Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

300 القبائل البيضانية في الحوض والساحل الموريتاني ويرتحل طلبة أولاد الناصر في فصل الأمطار حول أجرت وصوانة وبوبطحه، وفي الفصل الجاف حول صوانة والنخيلة والحس، ويهبط أهل العتيق من جهة أخرى خلال الفصل الجاف حتى آبار أمات التيكاتن إلى الشمال من منطقة كينكي - چواره.

والرئيس العام لأولاد الناصر هو أعمر بن الحبيب، وقد ولد حوالي 1860، واشترك في كل المعارك التي خاضها أولاد الناصر ضد مشظوف، وكذلك ضد قبيلتي إدوعيش وأهل سيدي محمود، وقد أصيب بجروح في عدة معارك، وهو معروف بالجرأة والإقدام، وقد خلف سنة 1896 أخاه أعمر (13)، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت له علاقات طيبة معنا. وعلى أثر حصار تجكجه سنة 1906 رفض نكاية بمشظوف الذهاب في الصتربة [الوفد المرسلة إلى الشريف، وقد أجab حرفيا محمد المختار [بن الحامد رئيس كنة تكانت (14) الذي أراد أن يختبره نيابة عن [الشريف] مولاي إدريس "لقد أعطيت عهدا للفرنسيين ولن أخونهم، كما لن أخون مولاي إدريس فيما لو كنت أعطيته العهد نفسه.".

وأولاد أعمر هم: الشيخ أحمد وقد ولد حوالي 1897، وهو شاب ذكي ومتفتح، وعثمان وقد ولد في سنة 1904، وسيدي محمد المولود في سنة 1910. ولديه - إضافة إلى ذلك -بضع بنات دون سن البلوغ، ولكنهن وذلك طبقا للعادة الناصرية لن يتزوجن إلا من أبناء عمومتهن من [أولاد] شبيشب أو من طلبة أولاد الناصر أو من زعماء عرب من قبائل أخرى. ولأعمر ثلاثة إخوة أصغر منه وهم عثمان المقتول خطأ في رحلة صيد سنة 1897، وكان زعيما حربيا له مكانته العالية، وسيدي أحمد، المولود حوالي 1884، ومحمد، المولود 1887 سنة ولا يمكننا الفراغ من دراسة تفرع أولاد الناصر دون أن نقول كلمة عن تجمع صغير في حالة تمرد لدى مشظوف يبلغ عداده 40 خيمة، وينتسب أفراده إلى فخذين هما أهل أعمر وأهل أحمد بن أحمد بن امبرح، وهم يعيشون حول منطقة كصنباره في حالة بؤس، ولا يملكون أكثر من بضعة قطعان صغيرة من الأغنام.

---(13) - بل أخاه بكار. (14) - هو محمد المختار [خويا] بن الحامد بن امينوه (1845 - 1915) زعيم سياسي لكننة تكانت وشيخ صوفي، كان أحد القادة البارزين في مقاومة الاستعمار، أراد قائد حملة الاحتلال الفرنسي كوبولاني Xavier Copolani تنصيبه أميرا لتكانت، غير أنه رفض، رغم تظاهره بقبول التعاون مع الفرنسيين الذين سلموه العديد من الأسلحة، ليكون ظهيرا لهم، لكنه كان على صلة بأقطاب المقاومة، كما كان أحد المساهمين البارزين في الانتصار في معركة النيملان (14 أكتوبر 1906)، ثم شارك في معركة تجكجه (14 نونبر 1906)، هاجر إلى المغرب مع مجموعة من أنصاره، بعد تدمير الرشيد سنة 1908، حج إلى بيت الله الحرام، وتوفي عند أم البرك على طريق مكة - المدينة القديم. انظر كنة الشرقيون مرجع سابق.

Text produced by OCR — report an error