Facsimile · p. 299
القبايل البيضانية في الحوض والساحل الموريتاني 296 (ب) العيسات، ينحدرون من عيسى بن ناصر، ويشتملون على 94 نسمة، ورئيسهم هو علي بن محمد. (ج) الغناثرة، ينحدرون من بالريش وغراب ابني عنتر، وينقسمون إلى فخذين، البراشثة ورئيسهم هو محمد بن سيدي أحمات ويتألفون من 182 نسمة، والغرابة ورئيسهم هو عابدين بن محمد بن عابدين، ويضمون 203 نسمة. (د) أولاد عبد الكريم، ينحدرون من عبد الكريم حفيد محمد الابن الثاني لمعتوق بن عنتر بن ناصر، ورئيسهم هو قال بن صنيبه بن بكار، وينقسمون فرعيا إلى: ـ أولاد حمات، وهم 109 نسمة، ورئيسهم هو أيضا قال السابق الذكر. ـ أولاد مالك، وهم 40 نسمة، ورئيسهم هو علي محمود بن سيرة بن بو امشس. ـ العيابة، وهم 37 نسمة، ورئيسهم هو عثمان بن مبارك. ـ الخدايع، وهم 150 نسمة، ورئيسهم هو علي قال بن حمادي. (هـ) أولاد يحيى بن معتوق، ينحدرون من يحيى بن معتوق بن عنتر بن ناصر، وليس لهم رئيس عام، وينقسمون إلى: ـ أهل تكدي، وهم 287 نسمة، ورئيسهم هو أعمر بن القاسم بن عبد الله. ـ أهل بوريد، وهم 164 نسمة، ورئيسهم هو سيدي محمد بن الشيخ. ـ أولاد عبد الله، وهم 130 نسمة، ورئيسهم هو سيدي محمد بن حنوشه. ـ أولاد حله، وهم 100 نسمة، ورئيسهم هو حمادي بن الشيخ. ولما كان أولاد يحيى [بن معتوق] أقوياء بعددهم فقد شكلوا دائما نوعا من عصبة منفصلة، وأظهروا نوعا من الاستقلال تجاه مخيم الإمارة في أولاد شنيشب وأولاد عبد الكريم. وفي سنة 1898 أغاز الفخذ على ماشية الغناثرة، وخلال المطاردة لحق بهم سيدي أحمد [ابن عثمان بن] الحبيب في تكدمنت، وقتل منهم رجالا بينهم ويوه بن مايو، وبعد عدة أعوام من ذلك أدى رد فعل أولاد يحيى [ابن معتوق] المتحالفين مع مشطوف إلى هزيمة أولاد الناصر. وخلال إحدى تلك المعارك أصيب بكار في فخذه وسقط من حصانه حيث أجهز عليه محمد بن مايو، وذلك انتقاما لموت أخيه سنة 1898 الذي ذكرناه أنفا. وكانت سن أحمد نجل الأمير الفتيل [بكار] في ذلك الوقت عشرة أعوام، لكنه أقسم بأن يقتل محمد [ابن مايو] الذي التجأ إلى مشطوف، ولم يعد للقبيلة إلا سنة 1913 عندما جعله نجاح الاحتلال الفرنسي يأمل في عودة السلام، غير أن توقعاته كانت عبثا، فوقعت معركة عامة في 6 مايو بعين الدركني.