Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

الحوض والساحل الموريتاني القبايل البيضانية 288 وقد صمد هذا العهد بصورة جيدة رغم خوف [إني] حسان الدين كانوا منهزمين من كثرة صنهاجة وتضامنهم. وقد قضى هذا الحلف في نهاية القرن الخامس عشر على هيمنة لمتونة في هذا القسم من موريتانيا العليا، ومهد للفتح العربي في الصحراء الكبرى الغربية والوسطى. ومستعد الآن إلى القول بأنه لم يعتوق ابن هو مسعود الذي خلفه ابنه بوخروقة الذي ترك ثلاثة أبناء هم: (1) شبيب، وهو جد أولاد شبيب مخيم إمارة أولاد الناصر، ويطلق الاسم أحيانا على ذرية مسعود (ب) سعيد وهو جد أولاد سعيد. (ج) أفوغال وهو جد أقاشيل (3) ؛ وقد خلف شبيب ابنه الشعري الذي استمرت القيادة في أحفاده. ولا ننقل لنا الرواية شيئا عن تاريخ أولاد الناصر خلال القرون الثلاثة السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر، إلا أننا نعرف أنهم هبطوا من أدرار حيث اقتطعوا مكانا لهم بين أولاد مبارك وإدوعيش، ووطدوا سمعتهم تقوم تخشى عاقبتهم، ويروي لنا تاريخ ولادة القديم أنه في سنتي 1727 – 1728 ، حدثت معركة تندنت بين أولاد بله وأولاد الناصر. وفي النصف الثاني من القرن الثامن عشر أضاف محمد بن بكار الحفيد الخامس للشعري لشهرته كمحارب – قرض الإتاوة على أولاد مبارك وإدوعيش – شهرة رجل عادل يشبه في سلوكه رجال الدين فضلا عن شيء خارق أكثر وهو أنه كان يرد المسلمات التي يأخذها أتباعه إلى أصحابه. ومما لا ريب فيه – وذلك إذا ما وثقنا من تطابق التواريخ – أن الشيخ الكتنتي الكبير [الشيخ] سيدي المختار قد استغل سلوكه وورعه لردع أولاد بله الذين كانوا يتميزون بسلوكهم العنيف في الحوض والساحل. وقد ذكرت في الفصل الخاص بكتابة تقلبات ذلك الصراع، ولا سيما حصن تصرف [سيدي أمبيرات] أولاد شبيب في إحدى مراحله؛ حيث توجست تلك السياسة الحكيمة التي ترمي حسان بحسان بالنجاح [؟] وقد مات هذا الأمير الكريم موت طبيعيا في نهاية القرن الثامن عشر، ترك خمسة أبناء (4) هم: الحبيب وأحمد الملقب امبرج (مشتق من اسم أخ من الرضاعة) وإبراهيم قال وآغراج [عمر] وهم أجداد الخيام الحالية الموجودة في مخيم الإمارة الناصري. – أنظر الحاشية السابقة لتصحيح هذه التوزيعات الخاطئة. (4) – هم أربعة كما ذكر في الأسطر النسب.

Text produced by OCR — report an error