Facsimile · p. 276
الفصل الحادي عشر: تنواحج 273 = سيدي يحيى بعدما بدا له من انحراف سيرة حكام ودان، ارتحل عنهم إلى بلاد مسمه، وقد تزوجت منهم ابنته مريم وابنة أخيه زينب. ولنتواجهو أيام مشهورة مع من أرادوا هتك حرمتهم أو حريم السنة بجانبهم؛ ومن أشهرها حربهم مع الرمه. فكانتنبكتر السوابق، الذين حاولوا أن يجعلوا عليهم بعض المغرم في آخر السئة الحادية عشرة الهجرية، فكان لهم معهم أيام ماعدة من أشهرها يوم قلب لمدنه سنة 1107، ويوم تيشتليت للعظام، وموضع قلب لمدنه، يقع بين كيقه والطبطيقان شرق قرية الزرافية، وعنده مدفن يقال إن فيه بوحمد وابنه ابويك وابنه عثمان أجداد غالبية أولاد بوحمد. وفي زمن الاحتلال شاركت مجموعة منهم مع أهل عبدوكه، وقد استشهد منهم الداه بن عالي بن الشيخ بن أحمد بن عثمان، وكان قائدا لمن معه من قومه، وقد وصف أهل عبدوكه أفراد جماعته بأنهم أبطال. وقد أنجبت القبيلة رجالا مشاهير في العلم، سنقتصر على سبعة منهم كرموز للمعرفة والصلاح، وهم سيدي عبد الله بن أبي بكر، صاحب الإجازات القرعانية العشر، الذي تمر به الآن جميع إجازات الشناقطة، والطالب أحمد بن محمد، واره، وابن عمه بيته، والشيخ المهدي بن سيدي محمد وابنه أفاه، والشيخ بتسار بن أحمد بن عثمان، وحفيده محمد الصغير بن محمد سيدي دافن ولاتة، عن محفوظ بن محمد الأمين، مع تصرف.