Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

101 الفصل الرابع: مشظوف ولحمنات لـ وسبال من المرغوب فيه وذلك لـ إجبار كل هؤلاء الرؤساء. إجبار كل هؤلاء الرؤساء، وسهل عليه توزيعها بين وبعض الوجهاء الآخرين، وبعد قليل من ذلك فإنه من أن نشد عضده بإخوته الذين كان طموحهم يقلله، ويخشى أن يلقى نهاية سيئة على أيديهم، وكان يرغب في الاكتفاء بمظاهر التكريم الخارجية وحدها، وعلى هذا الأساس تمت إعادة تنظيم القيادة بتوزيع اتحاد مشظوف أربعة تجمعات يتم حكمها تحت السلطة العليا لعلى محمود الرئيس العام، وذلك من قبل إخوته الثلاثة أحمد والمختار وسيدي محمد، ومن جانبه هو أيضًا؛ وبعد تطبيق هذا النظام نصبت نزاعات لا طائل منها ناتجة عن الحب أو الكراهية الشخصية الحقيقية أو المفترضة. وقد طالبت تجمعات ذاتها في نهاية عام 1917 بإعادة التنظيم، وإجراء توزيع جديد للأفخاذ ضمن التجمعات الأربعة المذكورة آنفًا. ولكن هذا التشكيل الجديد الذي يتم في دائرة مغلقة سيكون عديم الجدوى على وحدة القبيلة وحياتها، فقد يستتيب السلام لمدة عامين أو ثلاثة، ثم يتكرر حدوث المشاكل ذاتها. والمخرج الوحيد لهذا التطور هو بلا ريب الانكفاء الذاتي لهذا الاتحاد المشظوفي الاصطناعي.

2 – أهل المحيميد، الشخصيات الحالية على محمود بن محمد محمود أمير مشظوف، ولد حوالي 1872 ، ومع نشاطه القليل يخص بعض الوقت للصيد أو لشرب الأتاي (25)، ولا يكون في غاية الغبطة إلا عندما يذهب إلى منطقة الأبيار لقص المها، حيث ينحاص من كل هم إداري، وفضلا عن ذلك فهو فارس ماهر رغم ضخامة جسمه. ورغم أنه الرئيس العام للقبيلة فهو لا يكترث بغير تجمعه الخاص، وبذلك يسمح بنمو الاتجاهات الانفصالية لدى العديد من المكليلات التي التحقت في يوم ما بمشظوف، ولكنها لم تنصهر فيهم، وهذا ينطبق أساسا على تلك التي يقودها رجال كانوا سادة في الماضي، ويتطلعون اليوم للاستقلال الذاتي؛ وبصفته رئيس تجمع فهو يلاحظ بنفسه أن أفخاذة لا تدار بحزم رغم أن أكثر أكثارها لينا، وهو يطالب بالحاح في التوزيع الجديد الذي هو قيد الدراسة بأن يعهد إليه بأكثر الأفخاذ فقرا لتجنب جبابة الضرائب والتداررة والتنمين، وعلى الرغم من كل شيء فلا يمكننا أن نذكر (25) - الأتاي هو المصطلح المستخدم بالصحى والعامية لدى الموريتانيين إلى عهد قريب حيث أصبح "يعرب" بالشاي، وكلتاهما كلمتان صينيتان، إحداهما لأهل الشمال والثانية لأهل الجنوب.

Text produced by OCR — report an error