Facsimile · p. 250
د وامتنع وقال له لا طاقة لنا' بمقابلة هولاء القوم يعنى اولاد عمه غاف له ان لم بدخل فيه يدخل هو ولوكان الصغير لا يكون على راس اأكير فدخل وقام مقام اسكيا فلما رجع شاع فرم وراه فيه من بعيد فقال من هذا الذى بين الاعواد اكيز تسر براسى فاكل احد ارها فافترب عتّ ان تنفرن فقال لاه يبن اغواد اسكيا وضرب راسه إعؤاد حرشانه فخرج ولما اراد أن 9 يدخل ففى ذلك المكان زماه عئان بالحريش امن وراءه حتى مكن منه فخرج هارباً ورجع ممد بتكن فيه فايعه الناس وثبت سلطاناً فوصل شاع فرم فى هروبه عند اسحابه المرسى وطلب منهم ان يكتووا له المرح فقبضه كومكى وقطع راسه بالمنجل وانى به لاسكا فشكر عمله له ساعتئذ وامهل له مدة ثم قتله وقتل حماعة كثيرة معه من قومه ورحل عمه اسكيا الحاج* مخد من دار السلطنة فدخل فيا وبعث٠به الى جزيرة كتكاك موضع برب المديئة فى جهة المغرب فسجنه فيا وجعل اخاه عمْ ان كرمن فارى ومكث فيه ما مكث وهو فى السلطنة وبعث الى بير فى رد اسماعيل لغخى* به الى ستى لاله صاحبه وحبيبه ان كتين الطفوالة فاحلقه المضحت ان لا يسى فى غدرته ابداً . وزوجه اننته وخر عضوو ساك(مو)اسكا الحاج عمد فى ناديته متى جلس فيا كاشفات روؤٌ وسهن وتصيح عله يان مار فرخ نمامة واحد خير من ماية فروخ دحاجة داماً فقام تلك السلطئة احسن قيام فوسعها وزينها واجلها بالرجال زيادة على ما كانوا قلى وبالملاس الفاخرة وانواع الات الطرب وبالقينين والقينات وكثرة العطايا والمنائح فنزلت البركات فى ايامه وانفتح فيا ابواب الارزاق وانصبت لان امير المومئين اسكيا الحاج ممد ما فتح صدره للدنيا خشية المين وطاما ينهى