Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

0 السودان ثم 101110110110ترادفت عليه الحن هن كل وجه حتى فل انه ندم على ما صدر فى مدينة فاس لفهز اليه اليش بنفسه وقبضه وامى الاغا جودار ان يذهب 6ال افكتاشة ويبحة“فيا ؤود الببعة لابنه انى فارس واعلم جودار بعد ما رجع من مكناسة وهو شقيق مولاى الشيخ المذك وزع ا زوجته عائدة بنت ابى بكر الشبائية ام ابنه مولاى زيدان وها ممه فى هذه الغية ف تين اكله هو ودفيدته انْ ة الشيرخ وه صغيرة اكلت منه واحدا اننا بليتة فى الشاغة طازت ونرّ لك.على الآرض وماتت من حيها ومكن فى السلطان فبادر بالخروج من مديئة فاس ورجع إلى مديئة حمراء مأكش ومات فى الطريق فى اواسط الربيع اللبوي فى العام الثانى عشر بعد الالف وكتمه جودار عن الئاس حتى بلغوا المديئة فدفن فيا وانفذ وصبته فى بسعة مولاى الى فارس فايعوه وتولى السلطنة مولاى زيدان فى فاس بنفسه وبايعه اهلا فقامت الفتنة بنهما لخهز اليش الى فاس لقتال مولاى زيدان وامص ١‏ اوداق قلمااغارت' اله سنح اله حرج .بضه' لتالبم بت بولا ال مولاى انى فارس واخيره ان مولاى زبيدان خرج بنفسه فى الحلة إشصد عم حار سّ ه ومطاودتة' تملا وياض إطلاق مولاى || لشيخ ليكون لهم 7ولا سّ در امبى الحدش حر حتى شائلوه عا جاخ ديكا جودار فى سر عبوا وو المرسول من عند مولاى انى فار كه نا ودار آل ( نه انا ضربت بذلك السيف فرده فى تمده فوقع الكتاب فى بد مولاى الشيخ قبل ان صل جودار فقراه وفبم المراد بتلك الاشارة فاقلا وغلب مولاى زيدان وهرب الى ارض سوس ورحع مولاى الشيخ الى فاس وتام فيا ثم 1فالا .. 8عهناءدا : 0أنامء5الحا انال لفتائيم 0

Text produced by OCR — report an error