Facsimile · p. 114
0 5 اخذاً شاديدآ وصار العمال فى ايامه ظالين حائرن مفسدين فى الارض هن كل جهة ومكان وفى ايامه جاء عراب ابض فى تنكت واتكشف اضيه للناس فى ثانى وعشرين بوما من الربيع الاول عام الرابع والعشرين والالف راوه عياناً الى بوم الاربعا. الثامن والمشسرين من حمادى الاولى ' منه قنضه الاطفالة وقتلوه وفى العام الخامس والعشرين بعد الف زادت البحر على عادتها زيادة لم ير احد مثلبا قط واتفق جميع الاشياخ المعمرين يومئذ على أنهم لم يروا مثلبا فى الكذزة ولا راوا من اها فغلبت على المزارع وافسدت ذروعما واغرقت كثيراً من بلاد المغرب فى ناحية حنى ومات خاق كثير منبا من الادميين والهائم وفى هذا العام وقع البحر فى معدك ليلة اثنين لاحد عشر خلت القعدة وذلك يوم احد عر من نونبر ٠ وفى شهر الحرم الحرام (55من ذى )١ فاج عام السادس والعشرين والالف وقع ببينه وبين القائد حد بن بوسف الاجناسي مغاضبة واحتلاف فارتحل من القصبة وخرج مها وسكن خار جما ١ الاي من لعو سارية الزاكنين عو لنة ومائين رحجلاحق عل ته واحدة وراى واحد فى التصافى معه ونح رسونه للا ونهاراً فدخل امه فى ازول والنقصان حتى خلع فى يوم الاثنين الخامس من شهر الربيع النبوي فى العام المذكور ومكث فى السلطنة خمس سنين غير شهرين فتولى المقام يوم خلعه باتفاق الحيش كله الباشا احمد بن يوسف العلجي فكتبوا عليه للامير مولاى زيدان بعد ما سجن ووثق فى الحديد وبنوا له تعدياته وقيح افماله وما احتازه من مال السلطان دون الامين فصرف الامير فى اميه فى العام القابل ما سيانى ان شاء الله تعالى وبقيت الحوادث تزداد ولا ترى فى مستقبل الزمان الا ما هو اكبر من اختبا وحبس المطر فى هذا العام فخرج اناس للاستسقاء 1. 31+. 4الاولى : 1.