Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

صاح ب البيان فصع اللسان مطهرأ وتات روف الل ل 0باسسسسمس٠لصسسلسسسسس‏ رزاع ااحكمالات التى حصهاللهتعالى بهادلالةواضخة منالا بات البدنات والمهزات 1 ال اهرات من انتقاق القهروة. ل ام روالشعير وحنسين الجذع ونبعالماءم نبي نأصابعه وتسدع ا اصى فى كدهوعدى ءالشحولدعونه وكذ اشهادةال "تب المتزله ومن عند هعم من الاب ومااش ةل علده من عدا سن الصفات با 1لوم تكن فيه لكانمنظر ويغندك بالثير 05تمبدنة وماقتزرهه_لى الله عليه وسو ددئهمى الادلةالواردة ف ق -الكانوالى_نة حكماق ابراهم عليه الصلاة والسلام فقول تعالى وتّ لك تنا آ"يناهاابر اهم على قومه نر عدر حاتت من ثشاءاشارةالىما كان من اءتدلاله فكل ذلا. ماشعل تسو "ه بصا حي اله وصاحب البرهان وأما | ءءه صل اننّ ه عليه وس_لم صاحب البيان فهوالمبينلا.اسمائزل الببممن! لقران والشمرا ع وماق المراشدف المعاش وام ادوالمقى من الياطل والهدىمى ؟.ر والطاعةم المعصيةوالحلالمن الحرام وماق 1ا ضلالةرالا؟.انمن! >الثوابيمن سافمه العقاب من ساثرالاقوال والافعال وطر: قالداةمنءارقالحلاك ويهاكلى الظلامعن النورو بان للناس ماهم عليه وأى”طر دتى د لكون وقد هداق ل بعثته تائهير ف الضلال أنه وهدا بته وااهتخلصممياقعاءه وعنايته وه وا دضاصا<ب البدان بماأوة.همنةوة ة .-الفصا كة والنظر بالنوروصدق -ة والمطق يال -ونهاية اليلاغ كلا مبالله -الفراسة وال وعن وحى منه فسبلغ ا ىكل أ حسدماتقوم به عليه الجبحة وتمضضم لها حدة ويخاطبه على قدر م له -عقّ له ووأ بامته وما تسعةدابرته وقدت 3طاقةه وأماا>مه صلى انله علي ءوسل .

صلى أنلهعليه وسلم وقوله أنا أعر يكم وأنا أعربالعرب ولدتنى قر بش ون أت ف ببى سعد بن معلل قدد رست قاءفى بها بر يل عليه السلام قذْ ظ مما وغيره اماق معناهاوأم]| نمه لم مطهر ١‏ لمنان بح اك ود وام الج فا مدنا ن بالف -صل ألله عليه و.

ومالواه ذا حظ تود اع من نورت أعادوهمكانه +الشيطانمدك ثم غساوهعماءزمنم ثم أوهواشارةووصف لهالةقابهمن غسير اعديار ع اذ كرو قذكان قلبه صلى أبنه عليه وسم مطهرام نأوصافق الشر ده منكل خانى ذهيم وكل صف مناةش للعبود دة وعنعب دالله قلوب الع 1ابن مسعودرذى النه تعالىعنه أن النّ هنظرا ادوفاخةارمماقلى محدصلى الله عط ه وسل فاصطها لنفسه فبعثه برسالته وآما امه صلى الله ءوسل روف كقد قأن تعا بالمومنيس ر وفرحم وقبلان الاسم ن فالا يةععنى متقارب لان الرأفة نوع من الرحجة وبسعاء ادنه تع الى يذلك لى أع طاءمن الشفقة على النناس قال ص الله عامه وسلٍ لكل عدوي موده ى 9

Text produced by OCR — report an error