Facsimile · p. 219
0 (1) ١ 7 ١ تحقيقا للتعريف بحدود الحبشة» فأننا نرسل هذا الخطاب الدوري إلي أصددقائنا من ملوك أوروبا للعلم بحدود بلادنا. ظ ا ' نحيطكم علما يا صاحب الجلالة...فتلك هي حدود الحبشة اعتباراً من أرفال الواقعة على البحر عند الحدود الإيطالية ويسير الخط غربا نحو سهل جيجر فى وهالاي ويجيزا هورا إلي أويبارد / ومنها إلي ملتقى نهمري مارين -اتجاه ماهيو وأرائدء ومن هذه النقطة يمتد الخط جنوباً حتى يلتقى بنهري عطبرة وستيت حيث تفع مدينة توماتو حيث تشغل الحدود مديرية غضارف إلي كاركوج على النيل الأزرق ومن كاركوج يمتد الخط إلي ملتقى نهر السوباط بالنيل الأبيض» ومن هنا ' يسير خط الحدود على نهر السوباط متضمنة بذلك أقإليم أريورا وجلاس حتى بحيرة سميورى؛ وفى إتجاه الشرق يدخل ضمن الحدود أقإليم يوران وجلاس وعروس إلي حدود الصومال بما فى ذلك إقليم الأوجادين.
وفى إتجاه الشمال» تتضمن الحدود هابراواز والجد أبو رسى وعيسى صومال حتى أميوس ثم يمر الخط بأميوس ويشمل بحيرة عسال فمديرية الاقطاعي القديم محمد إنفارى حتى مناجم ساحل البحر ليتصل مرة أخرى بأرافال» وسأحاول أن أعيد إقامة الحدود القديمة للحبشة إذا وهبني الله حياة وقوة حتى تصل إلي الخرطوم وحتى بحيرة نيائزا متضمنة بذلك كل قبائل الجالا.
لقد ظلت الحبشة خلال أربعة عشر قرنا جزيرة مسيحية فى بحر من الوثنية» وأننى على ثفة بأن عناية الله سوف تحفظ بلاده من التقسيم بين الدول الأخرى؛ لقد كان البحر هو نهاية حدود الحبشة فلما أعوزتها القوة ولم تتلق أي عون من الدول المسيحية, سيطت حدودنا على ساحل البحر فئ قبضة المسلمين» وفى الوقفت ص 5 -1896المَ صيدن : عمر محرم أحمد عبد الرحمن» معركة عدوا وآثارها, (1) 116.
213