Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

و هحاتمه ارتبطت التطورات السياسية والأحداث الكبرى فى أفريقيا بحقبة التسابق الأوروبي م)). ورغم الدخول 5 -1884على تقسيم القارة والذى دشنه مؤتمر برلين ( المتأخر لإيطاليا فى حقبة التسابق الإستعماريء إلا أن منطقة شرق إفريقيا جذبت م) ولكنها 1889م) ثم الصومال الجنوبي (1885إهتمام إيطاليا فاحتلت إريتريا ( م. 06هزمت عندما حاولت احتلال إنيوبيا فى معركة "عدوا" عام وتجددت الأطماع الإيطالية بعد وصول الفاشيين للحكم فى روماء وبعد فترة الكساد العالمي وإرتفاع البطالة مما دفع رئيس الوزراء الإيطالي 'بنيتو موسليني" للسعي فى تحقيق حلم اقامة إمبراطورية إيطإلية بشرق إفريقيا باحتلال إثيوبيا وضمها إلي الصومال وإريتريا وربما إلي ليبيا فى شمال القارة إن أمكن احتلال السودان أيضا مستفيدا من الإنقسام الذى بدأ يتوسع فى أوروبا بين ألمانيا الصاعدة بقيادة هتلر وكل من بريطانيا وفرنسا. ولم يخلو مشروع الاستيلاء على إثيوبيا من عامل معنوي يتمثل فى الثأر لمعركة "عدوا" ومحو عار تلك الهزيمة. 2كانت إثيوبيا أنذاك فى مرحلة انتقال» مثلها صعود الإمبراطور هيلاسلاسي للحكم م وبدأت تتلمس دروبها وتحاول كسر طوق العزلة الطويلة وإنشاء مؤسسات 0 التسى -اقطاع القرون الوسطى -عصرية للحكم وبناء وحدتها الوطنية وتجاوز حقبة كانت تعيشها حتى ذلك الوقت» ولذلك لم يجد الإيطاليون كبير عناء بأسلحتهم وحشودهم -استخدمو الدبابات والطائرات والغازات المحرمة دوليا -المتقدمة الكبيرة فى هزيمة الجيش الإثيوبي البدائي التسليح والذى أثرت فى كفاءته ومعنوياته حقبة الظلم والإضطهاد العرقي» وأحبطت معنويات الإثيوبيين بلجوء إمبراطورهم للخارج: ولكنهم بداءو مقاومة شرسة للاحتلال الإيطالي الذي عاملهم بعنف وقسوة.

تركت مرحلة الغزو ونجاح الإيطاليين فى السيطرة على إثيوبيا آشارا كبيرة على رؤية ومواقف الإثيوبيين وإمبراطورهم خصوصا تجاه الدول الكبرى آنذاك "بريطانيا الأمم لإتخاذ موقف قوي من روماء وكانت بريطانيا وفرنسا تستهدف بهذه السياسة عدم اغضاب موسليني حتى لايدخل الحرب فى أوروبا مع هتلر ضدهم.

كما خلف الغزو والاحتلال أصداء عالمية وسط الزنوج بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وحرك مشاعر الإفريقيين الاين تأثروا كثيرا لاحتلال أخر البلدان الإفريقية المستقلة فى وقت بدأوا فيه هم حركتهم نحو الاستقلال والخروج من حقبة 103

Text produced by OCR — report an error