Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

م دور يذكر على الوأضع 5ولم يكن للدستور الجديد الذى وضع فى السياسي بإثيوبياء رغم أنه أعطى للراشدين حق انتخاب مجلس النواب الذى يُ نتخب أعضاؤه دون وجود أحزاب سياسية» فقد احتفظ الإمبراظفور بجميع سطلطاته وامتيازاته لدرجة أن ثلث مواد الدستور كانت عن سلطات الإمبراطور وتنظيم وراثة العرشء وظلت الحقوق الأساسية وضمان الحريات غائبة عنه كما كانت غائبة عن ) 4م ( 1931دستور بحكم الدم الإمبراطوري الذى يجري فى عروقه فشخص الإمبراطور مقدس» ومنزلته السامية لو يجوز انتهاكهاء وسلطاته له تقبل الجدل". التى كانت تفتقد للتنظيم والواجهة السياسية -عامل آخر أجج من حركة المعارضة هو الثورات الإقليمية المتوإلية والتى كان منشأها. فى الغالب الظلم -والديمومة الواقع على فلاحي الأرض بتلك الأقإليم.

واشتعلت جذوة المعارضة بدخول: أفراد المؤوسسة العسكرية لحلبة النشاط السياسي؛ متأثرين بمواجهتهم لثوار إريتريا والأوغادين» وبدأت المتاعب الحقيقية للإمبراظور م نتيجة طبيعية لعدم استيعاب 1974بتفاعل كل ما سبق. وكانت نهاية نظامه فى ويربط بعض المؤرخين بين المعارضة التى أنهت نظام هيلاسلاسي وبين حركة المقاومة ضد الغزو الايطالي» خصوصا لجهة تقريب الإمبراطور للمنفيين السابقين على حساب المقاومين -الباندا -معه وزعماء المليشيات التى تعاونت مع الإيطاليين الوطنيين بالداخل أمثال ليج/ بلاى زلكاء وبيتوداد/ نقاش بازياء وبلاتا/ تكلا ولدي هواريت الذين كانوا من رموز المقاومة بالداخل وقادوا بعد التحرير عدة مؤامرات . ) 5وحاولوا تدبير انقلاب على الإمبراطور ( اقتصاديأ» استهدفت السياسة المتبعة بعد التحر ير توسيع قاعدة الولاء للإمبراطور عبر توزيع الأراضي الزراعية المستصلحة لفئات المنفيين السابقين والجنود» وموظفي الخدمة المدنية» وبعض المقاومين الوطنيين أثناء فترة الاحتلال»؛ ورغم الشكوى المستمرة للفلاحين من سياسات توزيع الأراضي وفرض الضرائب العالية عليهاء إلا أن المنتوجات الزراعية كانت أساس الاقتصاد؛ وشكل محصول من اجمالي الصادرات» تليه الجلود والحبوب الزيتية: 9660 - 9650البن ما بين من الدخل 910وكان إسهام الصناعة والتجارة هامشيا لحد كبيرء حيث لم يتجاوز 1/3

Text produced by OCR — report an error