Facsimile · p. 153
المناطق ذات الطبيعة القاسية والتى تنعدم فيها مياه الشرب. وتمكن رجال مليشيا يوم من الاستيلاء على بلدة 'نقفة" مما ستّ هل انتقال الفرقة 20المروج بعد مسيرة الهندية إلي مواقع قريبة من كرن عند حصارهاء وحاصرت مصوع من الشمال بينما حاصرتها من الغرب القوات القادمة من أسمراء وفى الثامن من أبريل اقتحمت هذه القوات مصوع وطاردت الإيطاليين الذين انسحبوا جنوبا. وبلغ عدد الأسرى حتى من 17.500أفريقي معظمهم إريتريون و 23.500ألفا منهم 41هذه المرحلة الإيطاليين بينهم ألف ضابط حيث جرى نقل كل الأسرى إلي معسكرات داخل السودان» فتقل الإيطاليون إلي بعض المناطق المرتفعة فى شرق السودان لإعتدال طقسها وزع الإريتريون والإثيوبيون والأمومإليون بين شندي وعطبرة والخرطوم . ) 50ومدني( وشاركت قوة دفاع السودان فى نهاية مراحل حملتها القادمة عبر إريتريا فى حصار آخر مواقع الإيطاليين بشمال إثيوبيا وأقواها على الإطلاق وهى قاعدتي 'ولكيفت" فى الطريق بين أكسوم وقندر و"أمبالاجي" التاريخية جنوب مقلي. حاول الإيطاليون الدفاع عن "'أمبالاجى' التى لجأ لها دوق أوستا نائب الملك فى إمبراطورية شرق أفريقيا الإيطالية وخمسة آلاف من الجنود الإيطاليين وكبار قادته العسكريين وفى مقدمتهم الجنرال 'فروشى" القائد العام للجيش الإيطالي وعدد كبير من المدنيين الإيطاليين» وبعد حصار محكم وهجوم منسق إستسلم الإيطاليون فى م» وتنفست قيادة الحلفاء للشرق الأوسط وإفريقيا الصعداءء وأعلن 1941مايو /9 ونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني أمام مجلس العموم " إن سقوط أمبالاجي يعني إنتهاء المقاومة الإيطالية المنظمة فى إثيوبي' ووصف معركة أمبالاجي بأنها أروع معارك الإمبراطورية البريطانية؛ وأنها تعد مفخرة للجنرال بلات قائد قوة الدفاع السودانية وأن الانتصار مكن من نقل القوات الحليفة إلي جبهات أخرى فى ليبيا وفلسطين ) 51والعراق وأحدث أثرا معنويا كبيرا فى سائر أرجاء الشرق الأوسط'. ( وأسندت للمجموعة الثانية من البلوكات السريعة محاصرة قندرء وانضمت لها فى وقت لاحق أعداد كبيرة من المقاومة الإثيوبية وظل الإيطاليون صامدون فى مواقعهم الي أن انضمت للقوات التى تحاصرهم لهم الكتيبة المختلطة التابعة لقوة دفاع السودان التي حررت أجزاء واسعة من غرب إثيوبيا من أصوصا جنوبا وحتى قندر.وعندما إنتشرت أخبار تلك الكتيبة فى قندر تحرك الجنرال الإيطالي 'نازي” قائد اللواء الرابع المتحصن بالمدينة» وأرسل إلي قائد قوة دفاع السودان يطلب استسلام قواته شريطة أن يصان شرفها وأن تقوم قوة دفاع السودان بحمايتها من انتقفام 147