Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ود » وجلة القول ان من بنظر بمين الامعسان تمق ان أجمد سلو,ان كان أقرب مرب اهادي وأصنيق صديق له وأعظم مستشار أمين عنده حتي ان أولاد الممدي و تساءه لاجر أحدم مان بقول أمامه كلة تمس أمد سليمان ويظهر جليأ من هذا ان أحمد سلييان كان لايأني أبدا أمس] وجب انمراف المهدي عنه ولمذا أرجح صدق ماسمعته من الواقفين عل كنه سيرة الهدي منان أعمد سليمان كان لا يضع خيطا في إبرة بغير ان يكون المهدى الآ له بوضعه وهو كثير الاختلاء به وكان لا حجب عنه حتى لو كارت مهدي مختليا باحدي لسائه وغرفته مغلقة وطرقها أمد لبان أجابه من الداخل وأذنه الولوج عليه وهذا متتهى الدربي ونمابة الزلني ولا توفى الهدي كان التمايئى ينتظر من أمد سليمان ان يتقرب منه وتخدمه مثل ما كان يخدم به االهدي وود داته حافيا ها كان شود دابة مهدي فم بعل بلغابة الام انه زاد فىاحترامه للتعايثى رعابة لنصبه وزاد فى منبانه وخص .ذوي قرابته بنصيب أقل من القليل ممن بيت الال وعكف عل البذل والانفاق على أقارب المهدى وزاد أعطية نسائه وأولاده متهم وكان أجمد سليران بتوقع شرا يصيبه من التعايثىعلى أثر إفضاءالملافة اليه وقد ذكرنا كتابه الى تمد خالد زقل وبسد ان سجن أبو عنجة زقل انتدب التمايثى من بطانتهأناسا ضبطوا بيت المال وكلفوا أمد سليمان بتأدية المساب عرن الدخل والحرج منذ ولي علي بيت المال فخر من هذا الاقتراح واحتجبأن المبدي لم بأمره بضبط المساب فىدفاتر ولذلكلا يمكنه 00091

Text produced by OCR — report an error