Facsimile · p. 121
ا ل تأثير اللخزاات فى إقلم اليل الأبيض لاغرابة فى أن حكوءة الس ودان أوجست خيفة فى باد الأمس من مشروع يكون من ورائه إغراق جانب من ديّ رية النيل الأبيض ولك ناستقصاء البحث أثبت أنالحزان المقترح فضلا عن أنه ان يكون منه أدنى ضر عل المديرية كلومتر صريع فى حين أن امد 4المذكورة سيعود عليها بالمير والفائدة ٠ وذلك إن إيمالى مساحة هذه المديرية . ٠. ٠ كلومتر مريع لم تبلغ المزروع منها قط فى ده الأقصى أكثر من ربعها . .46الأقصى للساحة التى ستغمر بالماء هو وحالة الزراعة هناك بسيطة أؤلبة ومدار أمرها إما على المطر أو عل الارتفاع والحبوط الطبيعى لاثهر . والأمطار فى ابلنهات الثمالية قليلة ولكن مساطيح النهر واسعة ٠ أما فى ابلهات الحنوبية فالأمطار أغزر ولكن المساطيح أضيق كثيرا ٠ وتعر يف لفظة مسطاح فى هذا السياق المساحة المحصورة بر متوسط منسوب الفيضان العالى ومتوسط المفسوب الصينى المتخفض . أما أهالى الأقالم فشعب ققير جاهل وطرق الزراعة عنده فى غابة البساطة:. فى أثناء صلوكه > وتوضع البذرة ثمتترك الزراعة وشأمم! لتنمو. ومن ثم أصبح هذا النوع #هيوط النهر تحفر فالطين حفر بعصا أو ” من الزراعة يعرف بزراعة السلوكه . وامحاصيل المستنبتة مهذه الطريقة متقصورة على الحاصلات الخذائية أعنى الذرة الشامية وأنواع شتّ ى من الخلبان تذللها هنا وهناك قطع متفرقة من القطن للاستهلاك الحلى ٠. وجدير بالذكران الأراضى الأ كثر ارتفاما من الآنفة الذى أعنى الأراضى الى لايغطيها النبل فى سالته العادية هى الأأخصب تربة وإليها يتحول الأعالى بعد الفيضان العالى أو غب الأمطار الغزيرة فيزرعونها ويتركون الأراضى المتخفضة بورا . وأرض هذه المديرية على الاجمال ضعيغة بالنسبة لأرض الحزيرة فتربتها عسرة المراس صعبة الاختراق دا فالأراضى الثى تزرع فى الوقت الراهن سسيصير إغراقها برمتها ولكن يعتاض عنها ساحات أعل منسوبا وهذه ستغمر بالفيضان وتستصلح للزراعة كل عام بالطريقة الموضحة فى الفصل الثانى من الباب الثالث . و بذلك لا تكون الفائدة مقصورة على اعتياض أراض جيدة بدل الضعيفةبل يضاف الى ذلك أن عين. المساحات امْ حدّ دة تصبح متيسرة عاما فعاما وهذه مزية إدارية ليست بالقليلة الأهمية هذا وان رفع منسوب الليزان كل عام الىدرجة كافية لغمر المساحات المتيسرة للزراعة يستلزم حتّ ا وى مساحات أخرى أعفلم كثيرا نما يستطيع سكان المديرية أمثف يزرعوه بالماصلات فى حالته الراهنة وهذه المساحات ستكسوها الأعشاب بلا شك ١٠٠٠ لسمة . وبلغ عدد 14وتصبح مراع صا خة لتربية المواشى ويبلغ إيمالى السكان فى إقام اليل الأبيض نحو ٠.٠.٠ نسمة حسب تقديرحام 4القسم الجاور للنهرمن هذا الاجحالى أعنى القسم الذى سيقلقه بناء الحزان عن مواطنه ٠ وبرفع منسوب اللمزان نحو نصف مترفقط 14117المديرية. وقدكان أقصى المساحة المزرومة ١١/..٠. فدان سنة دره بام الى نحو ويم ثم تخفيضه نصبح المساحة الى تمر فتقيسر للزرامة نحو ححءءء زقدان .-مدأ سبوع أواثنين أى من ١٠ (ثم يخفض ثاني حتى يلغ ٠ درم/ا *18وفى السنين الثى دستعمل فبها المزان كصرف للفيضان ويرتفع المنسوب الى فى ١١ ديسمبر) تكون المساحة النى غمرت ثم اتكشفت نحو ...٠م فدان ٠ ومن ذلك يتضح أنه متى أنثئ االحزان م تكن فائدة السكان منه مقصورة عل استزادتهم من الأراضى الصالحة للزراعة سواء منحيث المقدار والحودة بل يصبح أمس الزراعة عندهم غير متوقف عل تقلبات فيضان النيل. فستكون فوائد االخزان مشابهة لفوائد أعمال الشراق التى قام بها” الكولونل روس فى الوجه القيلى منذ ثلاثين عاما ٠ وهذا االمزانم قدمنا سيغمر قرى الاقلم جحميعها غمرا تاما فيضيطر الى تحويلها عن مواضعها . وهذه المساكن كلها ماعدا مبانى المكومة وأمكنة الاستراحة وبضعة بوت لتجار من اليونان هى أ كواخ من القش ”تقل» فإتلاف الموجود مئها وبناء جديد غيرها لا يتطلب نفقات باهظة . وأه ماسيغمر من هذه القرى جبتينا والدويم وكوستى ٠ وعل عقربة من هذه القرى هس تفعات من الأرض يكن أن تقام عليها المبانى فتظل على مسافة غير بعيدة من النهر أبان الصيف ٠ ان السكة الحديدية ادّ ة ببن الخرطوم والأبيض تعب ر النيل الأبيض عند كوستى . فيلزم رفع أ كاف الكو برى ورا لزم أيضا رفم تركيته العليا . هذا وان مذسوب أسفل التركيبة المتحركة أعنى صينية الفتحة المتحوكة لا تكوت ف الماء إلا فى حالة استعال لزان كصرف للفيضان (إذ يكون منسوب التبر ٠١مم) فلم يبت بعد فيا أذا كان من اللازم رفم التركية العليا متها إتقاء لمثليهذا الحادث النادر الحصول الذى لاعكي أذيكون له إلا ماثرا خفيفا علي تشديلٍ الكو ري ,