Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٢٦ -الباب الحادي عشر في شؤون عسكرية الحالة العمومية اقتضى الامر في السنة الماضية ان الجيش يرسل تجريدات تأديبية او ان يساعد في تأييد السلطة المدنية . فسلك في ذلك كل سلوكاً يمدح عليه واثبت كفاءته . واقتداره . من كل وجه . والظاهر ان توزيع العساكر مطابق لمقتضى الحال . فالغرض المقصود هو حشد كل ما يمكن حشده منها في نقطة يرسل منها القوات الى كل محل تتهدده الاخطار ويحمي ايضاً الحدود الواسعة من الاعداء الذين يشنون الغارة عليها وينزرون اهلها في حامية الخرطوم قوة مؤلفة من كل الاسلحة ومستخدمة للسير إلى أي جهة من السودان يضطرب السلفه بها بعد طلبها اليها بساعات يسيرة ونأتلف الحامية البريطانية في السودان من ٦ بلوكات مشاة وفصيلة من طوبجية الحامية ومن جيجها من رجال الطب والتعيينات وهي تقيم في الخرطوم . وقد كانت صحة الجنود عمومًا على ما يرام التعبئة والدفاع بعثت القوة المشار اليها آنفاً مدة السنة الماضية بقصد التمرّين . فكانت تعبئتها حسنة من كل وجه . والهمة مبذولة في جمع الاخبار والمعلومات التي يمكن ان يكون لها علاقة بالمحاربات التي يحتمل وقوعها في المستقبل وفي وضع احدث الرسوم . وقد اوشكت مشروعات الدفاع في البلاد كلها ان تتم . وتقدمت العساكر السودانية والعربية المصرية في الزي واطلاق البنادق تقدماً يستحق الذكر وخصوصا في الزي الى امد بعيد التعليم العسكري مما يسر ذكره ان الطلاب يتزاحمون على المدرسة الحربية في القاهرة وقد اجادوا في تعلم الركوب وصناعة الطوبجية واعطاء الاشارة واجادت مدرسة الخرطوم الحربية ايضا في تعليمها

Text produced by OCR — report an error