Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown --- ۱۱۱ ---المقدمة لا يزال التقدم والارتقاء جار بين على ساق وقدم في السودان تحت رايات السلام لا تكررها اميال سياسية فتيسر ذلك البلاد ان تخطو خطوة اخرى سبه نقدهها في سبيل اليسر والنجاح . وقد شرحت في الفصل المالي من تقريري عن مصر التغيير الذي بمقتضاه نقلت السودان عن الاعانة التي كانت تأخذها من مصر وتحقق ما ذكرته في تقريري الماضي عن النجاح في التجارب التي جرب في زراعة القطن بالجزيرة وثبت من النتائج التي ثبت في أثناء السنة . وقد وقع خبر عزم حكومة جلالة الملك على مساعدة السودان بالمال لترقية زراعتها احسن وقع عند السكان على اختلاف طبقاتهم ثم ان مسألة منع تجارة الاسلحة على حدود الحبشة شغلت الحكومة السودانية ومتهد جلالة الملك في ادیس ابابا مدة من الزمن فان انتشار هذه التجارة بين قبيلة الانواك على حدود الحبشة أدى في بدء السنة الى ارسال حملة لتأديب تلك القبيلة ومنعها عن غزو قبائل النوبين الذين لا سلاح عندهم داخل حدود السودان . ففازت الحملة بوطرها ولكن بعد خسارة يؤ سف عليها وكانت النتيجة حسنة من حيث حملها كثيرين من الانواك والقبائل الاخرى على الطاعة والاخلاء الى السلم والسكينة تحت ادارة الحكومة السودانية . وانشئت نقطتان قوتان في الجهات الآهلة بالسكان من بلاد الانواك واقيمت دورية ادارية في جهات بوما لجمع المعلومات اللازمة لتحديد الحدود بين مليله وبحيرة رودلف واقلة الامطار في سنتي ۱۹۱۰ و ۱۹۱۱ توقفت تجارة السودان عن ارتفاعها السريع واحوج الأمر الى جلب القمح ومقدار قليل من الذرة التي عليها معول الأهالي في طعامهم إلى بلاد السودان ولكن اسباب الضيق الشديد امتنعت بسبب تحسين المواصلات في البلاد كلها هذا ولا بأس بأن ترى انفسنا احياناً كا يراننا غيرنا ، وعليه اقل ما يأتي عن تقرير مفيد وضعه لميسو لنفر ميول، فصل فرنسا الجنرال والحقها التجاري في الشرق . قال »واجب ان احول انظار الذين لا يصدقون بامكان ترقية بلاد السودان وتغييرها فعلاً الى النتائج التي تمت فيها من سنة ۱۸۹۸ و ۱۸۹۹ الى هذا الحين من مني تكوين السودان وهي ارضاً مدة يمكن لبلاد ان تفرض لها نقد القيدين » ```

Text produced by OCR — report an error