Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ـ ١٥ـ في السنين التي يكون انخفاض النيل فيها شديداً جداً (۳) أنه يلزم عمل أعمال جديدة بها. يزاد مقدار الماء الذي يوزع الري وذلك لتوسيع نطاق الري الضيق الى جهات في الوجه القبلي ولإعطاء الماء الكافي للأراضي الزراعية التي تجد في الدلتا في السنين التي يكون ماؤها شحيحاً جداً.

ويكفي من تلك الأعمال الجديدة لقضاء هذا الغرض بناء السد الذي اقترحوا بناءه في النيل الأبيض.

وأذكر أيضاً أنهم يدرسون الآن مشروعاً آخر أوّمل أن يخرج من القوة إلى الفعل بعد زمان غير طويل وهو استخدام قوة المياه التي تجري من سد أسوان لعمل السد الصناعي ولأغراض أخرى أيضاً مثل إدارة الطلمبات لرفع الماء في الوجه القبلي.

هذا وقد أسهبت الكلام عن الزراعة والمعارف في تقريري الماضي فسيبي الآآن أن أشير بالإيجاز إلى التقدم الذي تم من هذا القبيل.

آنه ليب انخفاض النيل سنة ١٩١٢م يكفر إيراده من الماضي تلك السنة للزراعة الضيقة الا بالجهد وبذل مزيد العناية في توزيعه ومع ذلك أصرت قلة الماء بزراعة القطن قليلاً في بعض الجهات ولكن محصوله كان جيداً بوجه الاجمال وهو يقدر بمقدار ٧٥٠٠٠٠ قنطار وهذا محصول جيد لم يضارعة غير محصول ١٩١٠. وظهرت الدودة بكثرة في أوائل فصل الزراعة ولكن مبادرة الحكومة الى اصدار منشورات التصبغ والهة التي بذلها الجميع في محاربة تلك الآفة كفت معظم شرهات الزراعة. وجد الأهالي في ذلك عن طيب نفس مما لم فعلوه مثله في سنة من السنين الغابرة فجاءت النتيجة طبق المرام ثم ان زيادة مندوبي جمعية غزالى القطن وسا كتبه القطر المصري براسة السر شارلس مکار أثرت أحسن تأثيراً لانها نهت المزارعين والتجار الى أمر مهم وهو زرع الصنف الذي يوافق طلب الغزالين في جودته كمية ومقداراً . والمنابة مصروفة الآن إلى تحسين أصناف بذرة القطن ولكن ذلك يستفرق زمناً طويلاً ويقتضي اعتناء وصبراً كثيراً. وقد كان لشورة الغزالين الحين بهذه الأمور من أعضاء الوفد قيمة عظيمة جداً من هذا القبيل. وذكرت في تقريري الماضي أن الماء الحلقات لبيع القطن في أحاء القطن وقد أنتج انتاجها نافعة . الا أن قمعها تأخر مدة من السنة بسبب معارضة التجار الصغار لها لأنهم يفضلون بقاء النظام القديم الذي يعاملون به أفراد الفلاحين رأساً. فيسهل عليهم

Text produced by OCR — report an error