Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ۱۱۲ -وجد اتفاق البريد والتلغراف لمدة خمس سنوات اخرى ورجح ان الاتفاق يفتقر الى شيء من التعديل قبل قضاء مدة اخرى (هـ) الككتنو الفرنسوية اتفقت الحكومةان على التدابير التي تتخذها لقمع ما بقي من النخاسة والمأموال ان هذه التدابير تقضي الى قطع دابرها وكان أنصار السلطان السنوسي المتوفى وأتباعه قد لجأوا الى بلاد السودان بعد الأعمال الحربية التي قام الغرنسويون بها اخيراً فسمح لهم ولاة الأمور الفرنسويون الآن بالمودة الى بلادهم بالامان. أما الذين رغبون منهم في البقاء في السودان فيعين لهم مقام يبعد عن الحدود (و) تجارة السلاح ابدت حكومة السودان همة عظيمة في مسألة تجارة السلاح . وغرض الحكومة ان تصر اقتناء البنادق مع كيأت قليلة من الذخيرة في بعض الزعماء ذوي النفوذ والمشهود لهم بالولا والاخلاص وان تزرع سلاح من بقى من الاهالى وقد غلت بعض ذلك بالب بالدرجة الثالثة عشرة من العرض التالي اما جنوبي تلك الدرجة فقد تقدمت قدما يذكر في هذا السبيل ولكن آكال نزع السلاح يتوقف على قدم المراقبة الادارية واتساع نطاقها . وعما يساعد على الغاء هذه التجارة الامى الصادر في بوليوا والقاضي باضافة الكبريت الى المواد التي ينتظر جلبها الى السودان . ثم ان وجود الصحراء في شمال السودان والاحتياطات الدقيقة التي تتخذها الحكومة على النيل وفى مواني البحر الأحمر ووجود الفرنساويين والبلجيكيين على الحدود الغربية والجنوبية ووجود البريطانية في اوغندة وشرق افريقية من العوامل التي تمكن حكومة السودان من اقتال الابواب في وجه هذه التجارة التي هي اكبر عائق بين اقمار الحضارة ورفع لواء السكينة. ولكن الحالة على الحدود الشرقية ثبت على الهلم والقلق . ثم ان الشر قل على تلك الحدود بتوالي الأدوريات ولكن تمكن حكومة الجيشة عن المراقبة لاسيما في بلاد الأتراك اقتضى الى أوخم المواقف غارات الأتراك المسلمين وغزواتهم لتو ر حلت هؤلاء المساكين على بذل كل رخيص وغال للحصول على بنادق قدما الحرب وحكومة السودان تحاول تلافي هذه الحال بالقبض على قوافل الجالا الذين يتايقضون النور على سن الفيل بنادق وتحويل تبار تجارة عن الفيل العظيمة في جهات اخرى اذا ان سن الفيل هو السبب المباشر في غارات الأتراك

Text produced by OCR — report an error