Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٠٤ -الأعلى وهذا المشروع يقتضي تعديل مجرى بحر الحبيل وبحر الزراف وترميم ضفافهما وقد ثبت جلياً كما قدم أن القطن ونباتات القصبية القرنية تجود في سهل الجزيرة الذي تبلغ مساحة أطـلـبــه ٧٥٠٠٠٠ فدان ويمكن زرعها اعتماداً على ماء الفيضان وفي فصل الشتاء من دون أن يلحق ذلك ضرراً ما بالقـطـر المصري وفى معرض النظر الآن إنشاء خـزان تبلغ نفقته نصف مليون جنيه أو ثلاثة أرباع مليون جنيه وهو يقتضي انشاء قناطر على النيل الأبيض بقرب موضع اقترانه بالنيل الأزرق وقد تصل هذه القناطر الخرطوم بام درمان فهذا الخزان يسد النقص في الماء اللازم لري الجزيرة ويزيد ماء الري الصيفي في القطر المصري زيادة كبيرة . ومن فوائده أيضاً التحكم بماء الفيضان في أشهر سبتمبر واكتوبر ونوفر فتنتفع حياض الوجه القبلي بمصر وتروى أراض شاسعة من بر مديرية كردوفان على النيل الأبيض ري فيضان والأرجح أن هذا المشروع يكون جزءاً غير قابل الاقتصـال من مشروع الجزيرة فيدور العمل في المشروعين معاً . وقد وجدوا مكاناً ملائماً لسد سنار وتقدير ثقة الاعمال اللازمة لـري ٥٠٠٠٠٠ فدان من أراضي الجزيرة بنحو ٣٠٠٠٠٠ جنيه وتتراوح المدة التي تستغرقها بين عشر سنوات وخمس عشرة سنة وهذه الأعمال لتسهل لسكـة الحديد بين سنار والقضارف عبور النيل ويظهر من البحث أنه يمكن ري ٢٠٠٠٠٠ فدان واقعة بين نهري دندر والرهد ري فيضان من الرهد بنفقة تقدر بنحو جنيهين للفدان ويرجع أن في الاستطاعة زيادة الأراضي التي تزرع في خور بركة ٥٠ في المئة قصير مساحتها ٦٠٠٠٠٠ فدان وذلك بافاق نحو ۸۰۰۰۰ جنيه في أعمال ري تحكم في فيضان الخور. ومتى تمت سكة حديد كـملة يستطاع توسيع نطاق الري الصناعي من نهر الفاش حتى يشمل متى ألف فدان بمدخل جنيهين للفدان الواحد وقد قلت ثقة المحافظة على اعمال ري الفاش من الميزانية المصرية إلى الميزانية السودانية وقواصوبة في الري بدقة بسبب سرعة ارتفاع الفيضان وانخفاضه ولكن النتيجة كانت حسنة ويمكن جعل ۱۲۰۰۰۰ فدان قابلة للزراعة بنفقة لا تتجاوز جنيهين للفدان الواحد ۱۲ – الغابات أكل حطب الوقود في الأبيض ومساحته ٢٥ ميلاً مربعاً فصارت مساحة غابات

Text produced by OCR — report an error