Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown - ۱۰۳ -وافرت اقتراحات عديدة لانشاء مجالي القطن ويرجى انماء مصلحين جديدين قريباً والحكومة مهتمة بوجوب تمين " مراتب » القطن والحبوب وهي تعنى بالنظر فى مسألة رى الاراضى التى يمتلكها الاهالى والاراضي الهزية والمأمول ان تتوصل الى حل مناسب وقد سلمت البلاد من ضربات الحشرات والآفات الفطرية ومع ذلك فقد اصدرت الحكومة اوامر تحول لولاة الامور حق منع ادخال هذه الحشرات و تصص على التدابير التي يجب اباعها لقطع دابر دودة لوز القطن اذا سقط على الزراعة ثم ان التقلبات التي تحدث في محاصيل الاراضي المزروعة لا سيما في مديرية سنار ومديرية النيل الازرق تدل على شديد اهمية مشروع رى الجزيرة الذي في معرض النظر. فالمديريات التي تمول في زراعتها على الرى زادت محاصيلها بالاستثناء مما كانت في سنة ۱۹۰ وأم الزيادة في واردات المحاصيل الزراعية واقع في واردات السكر وقد ثبت بالبرهان القاطع ان زراعة قصب السكر تعود جداً في الاراضى الواقعة على ضفاف النيل شمالي الخرطوم ويجرون الآن في ا نكثيراً تجارب لحكومة السودان تتعلق بزرع الذرة « والدارى» لاجل علف المواشي وكان محصول القطن اقل من المتوسط لسوء الحظ بسبب عدم ملاعحة الاحوال الجوية وفضل الدودة ومنحت شركة « سودان اندستريز كومباني لتمد ، امتياز صنع الوقود من النباتات المائية التي يعبر عنها « بالسد » والمفاوضات دائرة لمنح المستر . فولكس امتياز صنع رب الورق من السد والحكومة تنظر الآن في وضع نظام جديد للبحث عن المعادن ورخص تحديد الاراضي التي يبحث فيها عنها كما هي الحال في القطر المصري والتحسن الكثير في اعمال شركة مناجم ام باردي - ١١ - الرى ثم جانب كبير من الرسوم والخطط اللازمة لمشروعات الري العظيمة التي هي جوهرية لسعادة البلاد في المستقبل ووضع تقرير عن الانهار التي تصب في اعالي النيل ومشروع تعديل مجرى النيل ```

Text produced by OCR — report an error