Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

كاف البحث العلمي المبتكر . وهذه هي الحال في فرع البيولوجيا حيث درس الحشرات الحلمية من أهم ما يكون لملاقها الكبيرة بالامراض التي في هذه البلاد ٢٨ - مدرسة الحقوق قامت مدرسة الحقوق الحـديـثـة بـما يـطـلـب مـنـهـا كـلـيـة أحـسـن قـيـام . وجـاء أن اشغال تلاميذها سنة ١٩١١ كانت موجبة للرضى التام أكثر مما كانت في السنتين السابقتين أو السنوات الثلاث السابقة . وكان الحضور مضطـرداً وتـدعـو الحـال الى زيادة في التعليم بطريقة التدريس لأن الفرق قد كبر كثيراً ولا سيما في القسم الانكليزي فصار يصعب على الأستاذ أن يلتفت الى كل تلميذ على حدة الالتفات الكافي. وبلغ عدد التلاميذ في العام الماضي ۲۸۲ ونال الدبلوم ۷۹ والعددان أقل قليلاً مما كانا في عام ١٩١٠ . وقـل أيـضـاً عـدد طلابي الدخول فاذا اعتبرنا ان عدد المحامين قد زاد عن الحاجة كما ذكر في التقارير السابقة فقلة طالبي الدخول الى مدرسة الحقوق دليل حسن لا بد لـهـا تدل على ان الشبان المصريين وجهوا اهتمامهم الى علوم أخرى اقـل لـهـم وهو عين ما تسمي الحكومة الـيـه بـانـشـائـهـا الكليات الزراعية والتجارية ٢٩ - تعليم المعلمين لقد وصفت المدارس التي يراد بها تعليم المعلمين وصفاً كافياً في التقارير السابقة وهي سبع للرجال واثنتان للنساء. وقد بلغ عدد التلاميذ فيها كلها ۱۸۸۲ سنة ١٩١١ يقابل ذلك ۱۱۲۸ سنة ۱۹۱۰ وزالت الحاجة الى تعليم المعلمين الذين يعملون وستبقى الفرق التي كانوا يـمـلـون فـيـهـا هـذا الـتـعـلـيـم الـجـزئي . الا أن رجال المعارف يرون أنه لا بد من ان يكون المعلمون كلهم متدربين في صناعة التعليم سواء علموا في المدارس التي تدربها نظارة المعارف رأساً أو في المدارس الابتدائية ونحوها من المعاهد العلمية التابعة لمجالس المدريات أو لغيرها : وسداً لهذه الحاجة زبد التوسع في مدارس المعلمين في غضون السنة الماضية فـزيـدت الـفـرق في السنة الاولى في مدرسة المعلمين الحـديـثـة الى اربع . فبعد ثلاث سنوات يصير في كل سنة من سنى الدرس اربع فرق فيها ٢٤٠ تلميذاً يخرج منهم كل سنة ٧٠ أو ۸۰ معلماً متمرناً على التعليم . وجرى مثل ذلك في مدرسة المعلمين الناصرية وستكون النتيجة ان يزيد عدد الطلبة فيها فيبلغ ٤٠٣ . وبرجع ان ذلك يكفي لحاجة المدارس

Text produced by OCR — report an error