Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ٤٩ -التعليم التجاري ان نجاح التعليم التجاري اللي الذي بدأ سنة ۱۹۱۰ دعا الى انشاء المدرسة الخديوية للمحاسبة والتجارة التي فتحت في ١ أكتوبر الماضي وهذه اول خطوة في التعليم التجاري الذي اشيرت الى ازومه في فصل سابق في هذا التقرير . وقد فاق طلب الدخول في هذه المدرسة كل انتظار فتقدم للدخول فيها ٦٠٠ طالب وكل منهم مستوفر الشروط اللازمة ولكن المكان لم يسع ١٥٠ منهم . وتشتمل مواضيع التعليم على الحساب التجاري ومسك الدفار والكتابة المحترلة والكتابة بالآلة الكاتبة وقانون التجارة والجغرافية والتاريخ والادبيات والاقتصاد السياسي والعربية والانكليزية والفرنسوية مع المكاتبات التجارية بهذه اللغات. ومن مزايا هذه المدرسة ان فيها مكتباً تجارياً تمرن فيه التلاميذ على المعاملات التجارية والبينكة كلهم يتعاملون بها فعلاً ولا تزال الدروس التجارية الليلة تبطى في القاهرة وهي تعطل الآن في الاسكندرية ايضا ٢٧ - مدرسة الطب نال دبلومـا مدرسة الطب سنة ۱۹۱۱ سبعة وعشرون تلميذاً ودخلها ٥٠ تلميذاً جديداً . ويختار التلاميذ حسب درجهم في الامتحان للشهادة الثانوية لان الاختبار قد دل على ان الذين هم في أسفل جدول جازي الامتحان قلما يكونون مستعدين للنجاح في درس الطب . وأساتذة المدرسة متفقون كلهم على انه اذا قضى التلاميذ سنة أو سنتين أيضاً في التعليم العمومي قبل دخولهم مدرسة الطب فالدرجة العالية التي يبلغونها في العلوم العمومية تمكنهم من بلوغ درجة عالية في الفنون التي يتعلمونها بعدئذ . وأنا اوافق تماماً على أن التوسع في العلوم التجهيزية مفيد ولا بد من اتخاذ الوسائل الموصلة الى ذلك في الوقت المناسب . ومما المحاسبة اليه ابناً في هذه المدرسة ازدياد المساعدين ولا سيما في الفروع العلمية المحضة . وقد بذلت الهمة منذ بضع سنوات في تدريب افضل الشبان ليكونوا مساعدين وذلك بتخريجهم في المدرسة ثم في اوربا بعد اتمام دروسهم القانونية ولكن أكثرهم يفضل درس الفروع العلمية التي منها رخ مالي في المعالجة على الفروع العلمية المحضة التي لا تمانها في الرحم المالي . ونتيجة ذلك أن أساتذة المدرسة يضطرون أن يصرفوا من الوقت أكثر مما يلزم في عمل أعمال يجب ان يعملها مساعدوهم فلا يبق وقت ```

Text produced by OCR — report an error