Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

``` - ١٥٥ -الباب الثاني عشر في ادارة المديريات « ٢٩١ » ـ بحر الغزال كتب الماجور غوردون يقول : « رأيت في مدة السنتين اللتين تخللت فيهما منصب مدير هذه المديرية تقدماً واضحاً في حالة الأهالي المادية لاسيما سكان الأنجاء الشمالية وهم يزدادون ثقة بنا وتسليماً لنا . ومن الدلائل على اليسر العام تقاطر التجار الذين يصادقون رواجاً لحاجرهم في المديرية كما ان من دلائل التقدم تفاطر الأهالي الدائم على واو وجوارها وهو من الامور التي تشد الأمل لدلالتها على رغبتهم بالتمتع بنعم الحضارة والممتا من الامن والنظام » . ومما يدعو إلى الارتياح والرضى ان صعوبة تدبير المال في واو اوشكت ان تزول . وقد اخذ الوطنيون في القسم الغربي يدركون قيمة النقود فصاروا يقبلون على العمل . اما سيف القسم الشرقي فالحال على عكس ذلك واما في القسم الجنوبي فالتقدم في هذا الباب ظاهر . ويقال بالاجمال ان المديرية سارة الآن في سبيل الارتقاء وان اهلها اخذوا ينفصون عنهم شعار الوحش ويدخلون في باب الحضارة . واما تلى الحكومة صعوبة في جباية عوائد المحبوب والقطعان التي فرضتها في السنة الماضية وكانت الضريبة الأولى في بحر الغزال . والتجار منتشرون في جميع النقط في المراكز الشمالية وفي النية فتح ابواب جنوب المديرية للتجارة ويقدر ان كثيرين من التجار يذهبون الى تلك الجهات رغبة في اتباع علاج بلاد الشام ايام الذي كان يرسل الى بلاد الكنف وتقدمت التجارة تقدماً يذكر في واو وراجا و بدت الزيادة فيها في رميك ودم زبير وطبخ والنقط الصغرى ولا تزال مصروفات المديرية اكثر من ايراداتها بكثير طبعاً وربما عظت سنوات كثيرة ولكن مستقبل الحالة المالية احسن الآن مما كان عليه منذ بضع سنوات - ٦٣ - بربر كانت السنة سنة خير في الزراعة وكان اليسر عاماً بين الأهالي وارتفع فيضان النيل . وغزت الامطار فساد كثيرون الى الزراعة بعد ان كانوا قد قضوا السنوات السابقة في كسب ```

Text produced by OCR — report an error