Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٤٩ -الباب الثامن في الصحة العمومية «۲۲» - الصحة العمومية فردت سنة ١٩١٠ في جودة الصحة العمومية بالسودان. فلم يفت فيها داء معد يستحق الذكر اذا استبينا تفشي الدفتيريا تفشياً جزئياً في جنوبي 0 وقد حول الكولونيل مياس حكمباشي الجيش الاقطار من جديد في قررره الى عدم وجود اوبئة اضافية ومرضين أكفاء في المستشفيات. وقد قامت المستشفيات التي في الاصقاع النائية بأعمال حسنة ولكن هذه المستشفيات تقصها الابنية اللازمة. وزاد عدد الذين عولجوا في المستشفيات الملكية زيادة طفيفة ولكن الذين عولجوا في الميادات الخارجية زادوا كثيراً وطاف المطعمون بلقاح الجدري مديريات برر ودقهلة وحلفا وذلك علاوة على التطعيم الذي تم يوماً في خلال السنة وفي سنة ١٩١٠ حدثت الاصابات الاولى بداء النوم في السودان. فنزلوا على اصابتين به في راجا واصابة مشتبه فيها في واو. وفي بعض الوطنيين الذين كانوا قد عادوا من عهد قريب من الكنفرو الفرنسية. فشخصت الاصابات -حالا وعزل المصابون فلم يعودوا احداً. ولما كان داء النوم موجوداً في مقاطعة الادم اقتضى ضمالى السودان اتخاذ تدابير فعالة لمكافحة الداء. والكولونيل مياس رئيس لجنة مرض النوم بالسودان والضباط الذين يعملون معه فضل عظيم في التدابير الفعالة التي يتخذونها لاباد هذه الضرة عن السودان. قد فازوا الان في حصرهـا في قاع معينة في مقاطعة الادم والمأمول ان يوقفوا الى قطع دابرها من تلك المقاطعة واقامة حاجز منع يحول دون عودها الى السودان اما داء الاسود (كلا ازار) فلم يزد انتشاره ولكن شدة وطأته تظهر من وقوع ١٩ وفاة في ٢١ اصابة فخصها اللجنة وهذه اللجنة مؤلفة من ضابطين بريطانيين من القسم الطبي وهما الكبتن طمسن واللفتنت ر. شال قلبها فيما يحنان عن هذا المرض في السودان الشرقي من نوفمبر ۱۹۰۹ الى اغسطس ۱۹۱۰. والظاهر ان معظم تفشي هذا الداء في القرى الواقعة على ضفاف النيل كمنسجة وايو. واما وعمل حدود الحبشة وتكرر اصاباته في الذكور الذين لا يتجاوز سنهم العشرين. ومن رأي اللجنة ان هذا الداء غير موجود الأن كوبه وانه كان

Text produced by OCR — report an error