Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

۹۷ . الوصول إلى حل مرضى لها على أساليب مختلفة . الا ان بعض اعضاء المجالس البلدية والمحلية يرى ان التدابير الصحية من الأمور الملحة التي تقتضي نفقات طائلة فلا يحسن الاقبال عليها الا في المستقبل البعيد . ولا شبهة ان دون اجراء هذه التدابير مصاعب كبيرة ولو كانت المجالس البلدية شديدة الرغبة فيها . والعمل في ذلك جار على هذا الاسلوب تشأ المراحيض العمومية الآن بالتدريج في المدن فتمنع ما كان خطراً مستمراً على الصحة العمومية فيها ولكن لا يزال مجال العمل واسعاً جداً من هذا القبيل لكي يفي بالحاجة ولكي يزول كره الطبقات الواطئة لاستعمال المراحيض وينظر الآن في اعداد دكتو جديد لمراقبة الاماكن الممرضة بالصحة ومتى صدر قله االصعوبة في التحكم بالمسائل الصحية التي تعرض ولا سيما متى كانت الاماكن ملكة للاجانب نمان هذه الاماكن كلها بها رخص ولكن الرخص كانت تملى بسهولة في الزمن الماضي من غير الالتفات الواجب الى الحمية قيدها بشروط تمنع كونها مصدر خطر على الصحة العمومية ويرفع الملاء الا ان لاكثر عوامهم المديريات . والتي ليس فيها ما له مرشح بل تستق من ترعة مجاورة لما أو من النيل حفظ الماء الذي تستقي منه من الشوائب على قدر الطاقة يملكها تستقي من اماكن مخصوصة وتتعين اماكن مخصوصة لرسو القوارب ونحوها . وهذا التدبير لا في بالفرض تماما ولكنه اصلح تدبير بحيث لا يوجد المال الكافي لإقامة اجهزة غالية نوعا لترشح الماء ورصف شوارع البنادور الكبرى الجاري الآن بسرعة افاد كثيراً في تسهيل تنظيفها وكبح الاقتدار منها . كما ان انشاء مستودعات النفايات قل ترا كمها في الدور والشوارع وعلم النفايات تملأ بها البرك التي في جوار البنا در فاذا جرى ردمها بانتظام وغطيت بطبقة من التراب فلا ضرر من ذلك وحيث وجدت البلديات والمجالس المحلية كان اعضاؤها يميلون إلى عدم الاستعانة براي الخبراء في الاعمال الصحية العادية أو في المشروعات المجديدة . ولكن سيزيد من ينوب عن رجال الصحة في البلديات فيرجى حينئذ ان تتسع الاعمال الصحية حتى يزيد اهتمامها باصلاح البنادر وترتج مجاريها ومراقبتها للاماكن الممرضة بالصحة فيها . وحيث وضع نظام معدود معقول وتعمل به سواء كان في المدن الكبرى أو في المدن الصغرى فالتخية في اصلاح صحة السكان كانت عظيمة جداً

Text produced by OCR — report an error