Facsimile · p. 118
- ١١٦ -وبلغ ما جي من اموال الاطيان ٤٥١٠٠٠ ج.م وكان المقدر لها ٥٣١٠٠٠ ج.م فالعجز ٨٠٠٠ ج.م وسبة المتأخرات التي كانت باقية في آخر السنة واعفاء بعض الاطيان من الضربة أما اموال المشور فزادت في معظم الاعباء بالرغم عن قلة المطر وكان عبء الاموال المقررة فى ما مضى واقما على الزراعي واصحاب الاطيان والمواشي ولكن الحكومة سنت في سنة ۱۹۱۳ قانوناً يقضى بفرض ضربة على ارباح التجار وتكون بالنسبة الى تلك الارباح ويقدر مجموع الايرادات من المصالح بنحو ١٠٤٠٠٠ ج.م وكانت المقدر لها في الميزانية ٦٠٢٠٠ ج.م فالعجز ٦٢٠٠٠ ج.م وفي الجدول التالي بيان ايرادات المصالح ذات الايراد في السنتين الماضيتين ١٩١٣ ١٩١٣ ج.م ج.م ١٨٦٧٦٠ ٩٣٧٦١ ١٤٨٤٠ ١٧٣٤٤٢ ٦٣٢٠٠ ٦٢٤٢١ ٥٠٣٠٠ ٥٠٣٠٠ الجـارك الرايورات البوستة والتلفرافات سكك الحديد والزيادة العظيمة فى ايرادات الجارك ناشئة عن الاتفاق الذي بين الحكومة المصرية وحكومة السودان وبموجبه تدفع الحكومة المصرية الى السودان الرسوم التي نتقاضاها في الموانىء المصرية على البضائع الواردة الى السودان والصادرة منه وكان المقدر لايرادات الجارك في الميزانية ١٧٧٥٠٠ ج.م فزاد المحصل المنتظر ٩٢٦٠٠ ج.م ومعظم النقص في ايرادات مصلحة الرايورات ناشئ عن نقل الرايورات بين حلقا والشلال الى مصلحة سك الحديد والحاقها بهذه الرايورات تعمل بين سكك الحديد المصرية وسكك الحديد السودانية وعلاوة على ذلك فقد نقصت ايرادات مصلحة الرايورات بسبب الكساد العام في التجارة وكان رصيد المال الاحتياطي الذي لم تنفع عليه اعتمادات ١٢٩٣٨٣ ج.م في ٢١ ديسمبر ۱۹۱۲ والاعتمادات التي تمت عليه ۱۱۹۳۸۲ ج.م فاذا اضيف الرصيد بعد ذلك الى الايرادات المختلفة التي تضم اليها كان مجموع الباقي من المال الاحتياطي نحو ٦٥٠٠٠ ج.م في ١ يناير ١٩١٤