Facsimile · p. 99
۹۹ فان قلت أمواتا فانت كاذب * وان قلت أحياء فلست مفندا ومن كلام بعضهم * نعم الحدث الدقير * ومن كلام بعض القارفاء ما رأيت باكيا أحسن تبدو ها من القلم ثم ان جميع هذه التحف يكبل الانس بها يحمور سيدة البيت أي زوجة صاحبه التي تحي الضيوف أصالة وزوجها يحيم بالتبعية قاين هذه الأوض بما احتوت عليه من اللطائف من أوضنا التي تحي فيها الإنسان باعطا شبق الدخان من يد خادم في الغالب أسود اللون وأما السقوف فانها من الخشب النفيس ثم ان البيت في العادة مصنوع من أربع طبقات بعضها فوق بعض ماعدا البناء الأرضى فلا يحسب دورا وقد يصل الى سبعة أدوار وغيرها تحت الأرض من المخادع التي تستعمل ايضا لربط الحبل أو المطبخ أو ذيخار البيت وخصوصا النبيذ والخشب للوقود ثم ان البيت عندهم كما في بيوت القاهرة مشتمل على عدة مساكن مستقلة في كل دور من أدوار البيت جملة مساكن وكل مسكن متنافذ الأوض وقد جرت عادتهم بتقسيم البيوت الى ثلاثة مراتب المرتبة الأولى بيت عادي والثانية بيت لاحد من الكبار وأقاربه ودواوين المشورة ونحوها فالاول يسمى بيتا والثاني يسمى داراً والثالث يسمى قصرا أو سراية ويمكن أيضاً تقسيم البيوت من حيثية أخرى الى ثلاثة مراتب أيضاً المرتبة الأولى البيوت التي لها حاجب ولها باب كبير يسمح دخول العزية منه والثانية البيوت التي داخلها دها ليزولها بواب ولا يمكن أن تدخل العرية من بابها والثالثه البيوت التي لابواب لها أي لامكان للبواب فيها يسكن فيه ووظيفة البواب في باريس أن ينتظر الساكن إلى نصف الليل أو أراد الساكن أن يسهر في المدينة زيادة عن نصف الليل فعليه ان ينبه