Facsimile · p. 262
```markdown ٣٦٢ ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما * وللناس قال بالظنون وقيل وحيث كان العمل بالنية * والمدار على حسن الطوية * فلا معول على من لم يكن يرى السياسة * ساطع الكياسة * ولا اكثرت الايمن رقي رتبة عليه في الرستم والقوانين و تثبت بالشرعة وكان فيها رياسته * ودري ان القصد اءه و حث اهل ديار ناعلى استجلاب ما يكسبهم القوة والبأس وما يؤملهم لا ملا ئم الاحكام فنحن على هؤ لاء الناس * وباحلة كما كان في زمن الخلفاء كما قال الشاعر وازرق الصحيح يبدو قبل ا بيضه * واول الغيث قطر ثم يتهمل ولبعض أقاربي يامن غدا معجبا اقرحت وقد * اضحى بروم مقال العاذل اللاحي اما رأيت اذا شمس الضحى غربت * يلجى الحريص الى ضوء بمصباح وقال آخر ليس الفتى بقي لا يستضاء به * ولا يكون له في الأرض آثار وعلى كل حال فالرجوم ن نظر فيه ان يصفحه مجمالته ليكون على بصيرة * ما يقول فان المتصفح للكتاب ابصر مواقع الخلل منه ولا اقول الا كما قال الشاعر فاليك وشيئاً حاكه * في الطرس ذو باغ قصير واستر اذا عيب بدا * والله يمعفو عن كثير لحدوية حاها الله وذريتها وجعلها سامية القدر بين دور المعالى المشرقية والمغربية شعر واهل المعالى * والمعالى قليلة الاولاد بما اقاضه عليها ولى النعم من حسن القدن والعدل واملها اباجه ختـام الـرجل الذي على مولاه دل * وصلى الله عليه وعلى آله واصحابه واحزابه آمين ```