Facsimile · p. 212
```markdown ٢١٢ القوانين وأن أعمل دائماً على حسب مقتضيه مصلحة "الرعية" الفرنساوية وسعادتها و نغمرها ثم صعد على كرسي المملكة وشرع يقول ياسادتي قد حلفت في هذا الوقت يميناً عظيماً وما جهلت بالواجبات المرتبة بها على مع عظها واتساعها لما ان نفسي تحدثني اني أوفي بها، وما قلت الملابسه الا عن رضي وقد كنت عزمت على أن لا أركب أبدا الكرسي الذي أعطته لي الملكة الفرنساوية ولكن لما رأيت أن فرنسا قد جرحت حريتها وتكدّرت الراحة العامة بارضها وبهتك قوانين المملكة قد أشرفت على الفساد وجب نصب القوانين وكان ذلك من وظيفة ديوان البيرو ديوان رسل الولايات وقد وفيهم بذلك فا صنعناه من اصلاح الشرطة يستلزم الامن في المستقبل فاء مولى ان فرنسا تصبر متاحه في داخلها ومحترمة في خارجها والصاحب في بلاد اوروبا يزيد ثباتا فلما فرغ من كلامه صاحت الاصوات حفظ الله الملك لويز فليب الاول ثم سلم الملك على المجلس وخرج مصاحفاً من رآه من أهل المجلس وغيرهم وركب حصانه ومشي وصار يصافح الناس عن يمينه وعن يساره ورعا عائق كثيرا من الناس وكان موكبه مولا من أهل البلد. ومن حضر للملكى الحفر الاهلي ولما دخل الليل نورت باريس بوقدة عظيمة وكان تملكه في شهر أغسطس سنة ۱۸۳۰ من الميلاد الفصل الخامس فيما حصل للوزرا الذين وضعوا خطوطاً بيدهم على الأوامر السلطانية التي كانت السبب في زوال مملكة الملك الاول الذي فعلته وفي العواقب لم ينظر وطمع يجالهم يظفر كما قال الشاعر * ان النفوس على اختلاف طباعها * طمعت من الدنيا يجالهم تظفر اعلم ان الفرنساوية بعد هذه الفتنة اهتموا غاية الاهتمام بالتفتيش ```