Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١٦٠ وهو مقسم إلى عدة أروقة مناسبة لحاجة اشتغال العلمك فمن هذه الاروقة ستة لها عمارت مفتوحة قط كل ممرق ثلاثة اقدام وهوه موضع على كيفية يمكن معها رؤية السما ويمين فيها على مايحتتاج الى رصده فترتي منها النجوم وانت في المخادع التى تحت الارض وفي هذه الاروقة امتحنوا تقل الاجسام الطبيعية وميزان الهواء وفي هذا الرصد رواق كبير فيه آلات وعلى قمته آلة يمل الرباح المسماة الاتي ومتر بها تقاس قوة الرياح وفيها طبشت يسمين المار يمده لما المطر الذي ينزل كل سنة ومخادع هذا الرصدها خلة في الارض التي عمقها يساوي سمك حيطات الرصد والى هذه المخادع ينزل بدرج على الدوران والامطاف كبيرج المنارة وعدة درجة ثمانية وستون وظيفه" هذه المخادع انها قد تفيد يصنعوا بها تجاريبهم بان يجدوا فيها المامات ويردوا بها الاجسام ليعرفوا مزاج الاهوية وفيها رواق يسمى رواق المناجلة او رواق الاسرار وذلك ان فيه امرا عجيبا من قرع الصوت للأذن اي وصوله بالهواء اليها وذلك ان بالرواق عمودا يا به عمود آخر فاذا وضع الانسان فه على العمود واسر بكلام فانه يسمعه ال انسان الذي بالعمود الآخر ولا يسمعه من يقرب منه وهذه الامور يفهمها من له المام بخاصية الصوت ومن الحال العلمية بمدينة باريس موضع يقال له الكنسر وتوار يضم الكاف وسكون النون وكسر السين وسكون الراء وفتح الواو وسكون اثاء كاه فرناسويه معناها المخزن أو الحفظ وعبر ذلك وفي هذا المحل جميع الآلات سواء العظيمة وغيرها خصوصا الآلات الهندسية كالات انجيل وتحريك الانتقال ويزعم الفرنساوية انه ليس في الدنيا أظير هذا المخزن وفي هذا المحل برد الصدا صوت الشخص برد عجيب

Text produced by OCR — report an error