Facsimile · p. 132
۱۳۲ كثيرة وهي ثلاثة أسابيع إلى ثلاثة أشهر يحس بالجرج ويج مج مكتوم فينفتح أثره ويحمر وينفتح ومدته تخرج حارة منتنة محمرة ويذوق المريض الكآبة والحذر والكسل والبرودة ويسمع عليه التنفس ويمسك الرجح أمعاءه ويضطرب في نعاسه ويعطش عطشا مهلكا ويقاسي اذا شرب ثم يعتريه الارتعاد من الماء والمائع ويبيح صوته ثم يحن ويبوت وليس لهذا الداء ان يعض غيره دائمًا بل معظم المبتلين بهذا الداء اذا احس هجومه عليه ينصح الحاضرين بان يكونوا منه على حذر وما يذوقه من الألم تقصر عنه العبارة فيتمنى ولو الموت ومعالجته هي ان اول ما يعضه الكلب تسرع بوضع الدواء فيه فان توائيت سرح السم الى الدم ولا يجدي التطيب شيأ وذلك الدواء هو ان تستخرج الدم من الجرح بعد كشطه وتغسله بماء ملح وتكويه بحديدة بعد خرقها في النار حتى تبيض بعد الاحمرار وتغرزها في سائر أقطار الجرح فلو بقى جزء من الجرح غير محكم الكي كان الكي كلا شيئ ويصح ان تستعمل بدل الحديدة المحروقة دهن الزاج فتدخله بين شفق الجرح وتجريه في سائره ومتى انكوئ اللحم تغطيه بخرقة مدهونة بالقيروطي أي المرهم أو بالزبدة الطرية واعلم أنه يجب غسل الثياب الملتوبة بلسان الكلاب . الكلب لما أنها حين تشربت منريقه تختل بها جزء منسمه وما تقدم لك في هذا المرض الشديد فلا تتردد أ أو تخف قيلامن الام الشديد أو الهلاك المفزع وأيضاً لو طلبت رأيه هذا المعالجات السالفة ولا بأس أن تستعمل وان عضوان ممنو وعن مما اكل وان كان عضوانا ممن موضوع من الشعر ولو كان العضوعن