Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١٠٦ السكر ونحوه فدخلته على كرسي وقلت لرب الخانوت على سبيل المزح هل تريد أن تعطيني ثمن هذا الرجل سكرًا أو نقلا فقال صاحب الخانوت ليس هنا مثل بلادكم يجوز التصرف في النوع الانساني فما كان جوابي له ألا أني قلت ان هذا الشخص السكران ليس في هذا الحال من قبيل الآدميين وهذا كله والرجل جالس على الكرسي ولا يشعر بشيء من ذلك ثم تركته بهذا المحل وذهبت الفصل السادس في ملابس الفرنسيس من المعروف عندنا ان غطاء رأس الأفرهخ البرنبطة وأن نمالهم في الأكثر والصرم السود أو التاسوماث وأن لباسهم في الغالب هو الجوخ الأسود وإما الفرساوية فأنهم في الغالب أيضا على هذا الملابس ألا أنهم لا يلزمون ملبساً خاصاًغير ان كل انسان يلبس باختياره ما تاذن له العادة بلبسه والغالب ان ليس لهم لبسة زينة وأنما هو في غاية النظافة ومن العوائد العظيمة انتشار لبس القمصان واللالبسة والصـدريات تحت ملابسهم فإن الموسر يغير في الاسبوع عدة مرات ولهذا يستبيتون على قطع عرق الواغش فلذلك لاتر للقمل ونحوه الا عند من اشتد به الفقر وملابس النساء ببلاد الفرنسيس لطيفة بها نوع من الخلاعة خصوصا اذا تزين باغلى ماعليين ولكن ليس لهن كثير من المحلى فان حليين هو المحلق المذهب في آذانهن ونوع من الاساور الذهب يلبسنه في أيديهن خارج الالکام وعقد خفيف في أحيادهن واما الحلاخل فلا يعرفونها ابدا وليس في العادة الاقمشة الرقيقة من الحربر او الشيت او البفت الحفيف حولهن في المبرد شريط فروة فيضمونه في رقابهن ويرخين طرفه كالمازر

Text produced by OCR — report an error