Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١٠٤ كال مجول ثم من الأمور التي بها راحة للناس بمدينة باريس محال الأكل الممتاحة الرسطوراى اللوكنجه فانها مستوفية لما يجده الإنسان في بيته بل أعظم وتهديد الإنسان ما يطلبه حاضراً وفى هذه الرسطورا ور غرف لطيفة متسوفية لآلات البيوت وريا يوجد فيها محال للعلوم مفروشة بأعظم الفراش وكا يوجد في الرسطوراور أنواع الك والمشارب يوجد فيها أنواع الفواكه والنقل وعادة الفرساوية الاكل في طباق كالطباق المعجبة أو الصينية لا فى آنية النحاس أبداً ويضعون على السفرة داعا قدام كل انسان شوكة وسكينًا وملعقة والشوكه والملقة من الفضة ويرون أن من النظافة أو الشلبنة أن لا يمس الانسان الشي بیده وکل إنسان له طبقه قدامه بل وكل طعام له طبقه و قدام الانسان قدح فبصب فيها ما يشربه من قرازة عظيمة موضوعة على السفرة ثم يشرب فلا يتعدى أحد على قدح الآخر فأواني الشرب دائماً من البلور والزجاج وعلى السفرة غدة أواني صغيرة من الزجاج أحدها فيه ملح والآخر فيه فلفل وفى الثالث خردل الى آخره وبالجملة قاداب سفرتهم وترتيبها عظيم جداً وابتداء المائدة عندهم الشوربة واختتامها الحلويات والفواكه والغالب في الشراب عندهم النبيد على الأكل بدل الماء وفي الغالب خصوصاً لا كابز الناس يشرب من النبيد قدرأ لا يسكر به أبداً فان السكر عندهم من العيوب والرزائل ويسد تمام الطعام ربعا شربوا شيئاً يسيراً من العرق ثم أنهم مع شربهم من هذه الخمور لا يتنزلون بها كثيراً في أشعارهم وليس لهم أسماء كثيرة تدل على الحمرة كا عند العرب أصلا فهم يتلذذون بالذات والصفات ولا يخجلون في ذلك معاني ولا تشبيهات ولا مبالغات نعم عندهم كتب مخصوصة متعلقة بالسكرى

Text produced by OCR — report an error