Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١٠٣ يومي تشتريه من الخباز وعملة ذلك توفير الزمان والاقتصاد فيه لأن سائر الناس مشغولون في أشغال خاصة لصناعة العيش في البيوت، فملا ثم أن المحتسب ياس الخبازين أن يكون عندهم كل يوم من العيش ما يكفي المدينة وفي الحقيقة لا يمكن فقد العيش أبدا بمدينة باريس بل ولا فقد غيره من أمور الاغذية وآدم أهل هذه المدينة اللحوم والبقول والخضروات والألبان والبيض وغيرها، والغالب تمدد الاطعمة ولو عند الفقراء ثم أن المناخ عندهم تكون بأطراف المدينة لا داخلها وحكمة ذلك أسران دفع الوخم ودفع أضرار الهوام إذا انقالت وكيفية الذبح تختلف عندهم * فأما ذبح الضأن فانه أهون من ذبح غيره فانهم ينفذون السكين وراء زوره يعنى بين زوره ورقبته ثم يقطعونه بمكس ما تفعل وأما ذبح العجول فانه مثله وأما الثيران فانهم يضربونها بعاد من حديد في وسط رأسها فيدوخ من عظم الحبط ثم يكررون ذلك مرات فيقطع النور النفس مع بقاء الحركة ثم يذبحونه كما تقدم من ذبح الضأن ولقد بثت خادما لي مصريا الى المذبح ليأخذ ما اشترى منه كا هو عادتي فلما رأى معاملة الثيران تمثل ذلك الأمر الذبح جاء يستجير ويحمد الله تعالى حيث لم يجعله نوراً في بلاد الافرنج والا لاداق المذاب كالثيران التي رآها والعجول والثيران تكون من البقر اذ لا وجود للمجواميس بهذه البلاد الا للفرحة وأما ذبح الطيور فانهم يذبحونها على . أنواع مختلفة من الذبح فمنهم من يصنع فيها كالغم ومنهم من يقطع لسان الطائر ومنهم من يخنقه بقلة خيط ومنهم من يذجه من قناه الى غير ذلك وأما الارانب فانها لا تذبح ابداً بل تخنق ليحقن فيها دمها وأما ذبح الخنازير فلم أره لأن له مذبحاً خصوصاً والظاهر أنهم يصنعون بها

Text produced by OCR — report an error