Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

۱۰۲ فيشمرن با الحمل ويخشين على الفضيحة بين الناس فيظهرن السفر لمجرد السياحة أو لمقصد آخر لبلدن ويضمن المولود عند مرض باجرة خاصه ليجري في البلاد الغربية ومع هذا الامر فليس بشائع وبا لمة كل بارقة تجود بعائا في نساء الفرنساوية ذوات المرض ومن هن يضد ذلك وهو الاغلب لاستيلاء فن الشوق في فرنسا على قلوب غالب الناس ذكورا واناثا وعشقهم معلل لانهم لا يصدقون بانه يكون لغير ذلك الا أنه قد يقع بين الشاب والشابة فيقبه الزواج وعما ينبغي أن يمدح به الفرنساوية نظافة بيوتهن من سائر الاوساخ وان كانت بالنسبة لبيوت أهل البلدتك كلا شي فإن أهل البلدتك أشد جميع الام نظافة ظاهرية كان أهل مصر في قديم الزمان كانوا أيضا أعظم أهل الدنيا نظافة ولم يقتد بهم زراديهم وهم القبضة في ذلك وكأن بارزيه نظيفة فهي خالية أيضاً من السميات بل ومن الحشرات فلا يسمع بان انسانا فيها لدغته عقرب أبدا وتشهد الفرنساوية تنظيف بيوتهم وملابسهم أمر عجيب ويوم دائمًا مفرحة بسبب كثرة شبابيكون الموضوعة بالهندسة وضاعها عظم يجلب النور والحوا داخل البيوت وخارجها وظرفات الشبابيك داما من القزاز حتى إذا اغلقت فان النور لا يعجب أصلا وفوتهاد أعالستار للغنى والفقير كان أو ستار الغرش التي هي نوع من الناموسية غالية لساثر أهل باريس الفصل الخامس في أغذيه أهل بارس وفي عاداتهم في الماء والمشارب أعلم ان قوت أهل المدينة هو الحنطة وهي في الغالب صغيرة الحبوب الا اذا كانت منقولة من البلاد الغربية فيطحنونها في طواحين الهواء والماء ويخبزونها عند الفران فيباع الخبز في دكانه وسائر الناس لها ترتيب

Text produced by OCR — report an error