Facsimile · p. 100
```markdown ١٠٠ لأبواب لينتظره ولك أن يعطيه بعض شيئ وليس على الحارات بواب أصلا وليس لها أبواب كما في مصر ثم ان المقارتس بباريس غالية الثمن والكرا حتى ان الدار العظيمه قد يباع ثمنها مليون فر نك يعنى نحو ثلاثة ملايين قروش مصريه ثم ان كرا المسا كن في باريس قد يكون لمجرد المسكن وقد يستأجرها الانسان بفراشها العظيم وجميع أثاثها وآلاتها وآلات البيت عند الفرنسيس هي آلات الطبـاخة ولما كل باجمعها بطاقتها المشتمل على الفضيات ونحوها وآلة الفراش للنوم وهو في الغالب عدة طراحات احداها من الريش و ملايه فرشه تتغير كل شهر و حـرامات الغطا ثم آلات التجمل وتلقى الزوار وهي الكراسي المكسوة بالحرير المشغول ونحوه والسدلات المكسوة كذلك والكراسي العادية والالات العظيمه المنتظر كالساعات الكبيرة المسماة عندهم بندول وكاواني الازهار العظيمه وغيرها من أوانى القهوة المـوهـبـة بالذهب وكـالـنـجـفة المعلقة التي تعقد بالشموخ المكررة وخزانة الكتب التي لها باب من القراز يظهر منه ما فيها من الكتب جيدة التجليد وكل انسان له خزنة كتب سواء الغني والفقير حيث أن سائر العامة يكتبون ويقرون والغالب أن الرجل ينام في أوضة غير الذي تنام فيها زوجته اذا تقدم الزواج ومن الموائد التي لا بأس بها أن قصر ملك فرنسا وقصور أقاربه تفتح حين خروج السلطان وأقاربه كل سنة إلى الإقامة في الحلـاء مدة أشهر فيدخل سائر الناس للفرجة على بيت الملك وأقاربه فيرون أثاث البيت وسائر الأشياء الغريبة ولكي لا يدخل أحد الا بورقة مطبوعة مكتوب فيها الاذن بدخول شخص أو شخصين أو أكثر وهـذه الورقة توجد عند كثير من الناس فاذا طلبها الإنسان ممن يعرفه أعطاها له فترى في ```