Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

على ما هي عليه من سوء. فلذا فإن اتفاق الامام وحكومة مصر كان البلسم الناجح الذي تناول تلك العلاقات المتداعية بالعلاج الحاسم وخلق منها علاقات جديدة تتوقر فيها الثقة المتبادلة الامر الذى تقتضيه حاجة البلاد فى تلك الفترة من تاريخها. وهكذا بدأت العلاقات السودانية - المصرية وكذلك العلاقات بين الاحزاب الاستقلالية والاتحادية السودانية تتخذ وضعاً من التألف لم تألفه من ذي قبل.

زيارة الصاغ سالم للسودان واتفاق السودانيين بمختلف احزابهم على وثيقة موحدة كان من ثمرة ذلك الاتفاق بين الامام عبد الرحمن والحكومة المصرية ان زار الصاغ صلاح سالم السودان ليعرض على الاحزاب السودانية نقاط الخلاف التي ظهرت خلال المباحثات المصرية – البريطانية. اجتمع ممثلوا الأحزاب السياسية السودانية وهي؛ حزب الامة - الحزب الجمهورى الاشتراكي - الحزب الوطني الاتحادي وحزب الوطن بالصاغ سالم الذي عرض عليهم نقاط الخلاف التي ظهرت اثناء المحادثات المصرية - البريطانية واتفقوا جميعاً على الحلول الآتية كحل نهائى يلتزمون به جميعاً. نص الحلول التي اتفقت عليها الاحزاب في ١٠ يناير ١٩٥٣م: اولا : موضوع الجنوب: يوافق الجميع على الاقتراح الآتي، وتكون الفقرة [ج] تحت البند [٦] من المذكرة المصرية كالآتي: [٦] أي قرار تتخذه اللجنة ويرى الحاكم العام أنه يتعارض مع مسئولياته أو أى تشريع أقره البرلمان السوداني ويرى الحاكم العام أنه لا يتفق ومبدأ ضمان العدالة والمساواة في معاملة كل سكان المديريات المختلفة في السودان على أنه يجب في كلتا الحالتين أن يصل رد الحكومين في خلال شهر من الاخطار الرسمي ويكون قرار اللحنة أو التشريع الذي أقره البرلمان نافذاً ألا اذا اتفقت الحكومنان على خلاف ذلك.

ثانياً : ١١٩

Text produced by OCR — report an error