Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ٢١٤ -البيئة منكم لناقى لطبنا ما بأكل وأترك بعضاً من حدثي مككم وقبلوا ذلك ونزلوا في معاقلهم واحاطوا بالمال ليحفظوه هم وجيش غبور الى ان فاجاهم امير المؤمنين بجوشه وشتتهم نشيتاً فاحشاً ورجع اهل كتك كد الى عغباتم ليدخلوا حصونهم وتبعهم المسلمون ودخلوا معهم وكان ذلك سباً لفتح قصور كتن كندو نحو وتسمون قصراً فوق الخيال ومكت الفا وست مائة سنة ولم تفتح قط على ما قيل بعد رجوعه من هذا الغزوة وقع سلطان غبور على طفل وفيها تأن بن فودي وافسدها وهناك اني امير المؤمنين وذهب بهما الى غبور ثم ردهما اليه ووقالوا هناك ايضاً صهره على بنه مريم وفيها ايضاً اخرج البيشان عبد القادر سلطان [١١٢] عذب وامروا ابن عمة احمد واشتكى عبد القادر الى امير المؤمنين وارسل اليهم واتوه وقضى ما فعلوا ورد الامارة الى عبد القادر واسرهم بطاعته ورجعوا معه الى بلادهم وفيها ايضاً وقع اهل زفر على غد وفيها عييد بيت المال وهزمهم العيد ولقلوا منهم مائة واوقفوهم في البحر واخذوا منهم ثمانين وارسلوا الى امير المؤمنين بارجين، وفيها ايضا او في الحادية عشر سمع سلطان كتن درب الذي ارتد جاء مع قوم سلطان كتن الكافر الى كتن واخذ كثيراً من القرى التي في يد سلطان كتن المسلم ونهض الى كتن ونزل في دار السلطنة ولما علموا بتزوله ارسلوا بأثر لم يرتدوا واما ردوا ابنتهم الى بلده فقط وان امنهم ياتوا به اليه وامنهم وانوا به اليه ورجع معه الى ورن واعطاه مالاً كثيراً وقال له لا اعطيك سلطنة كتن ولاكى اعطيك ما يكفيك واعطاه ارض راب واعطاه جملة من الخيل واعطاه داراً في ورن ايضاً وبعد رجوعه في ذهابه هذا جمل باب دهلیزه الكبير حديداً وباب دهلیز الذي يدخل به اليه نحاساً ابيض لما رأى ابواب دهاليز كتن كدلاك وفي هذه السنين الماء الشريف الحبيب من نبتك الذي

Text produced by OCR — report an error