Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٩٨ -الله به قدم علماء الذكر انصار الرحمن واحذر من علماء السوء انصار الشيطان وآأكرم ذابل الفلانيين كما تكرم عزيزهم وسمعت الشيخ عمر يقول دخلت على امير المومنين محمد بل ليلة الارباء الى توفي في خيسما أوادعه وقال الشيخ اذهب مع ابني هذه الى حيث ذهبت وكل من منعك من ذلك فكته وركبني بين يدي الله تعالى وحدّثني الوزير بأنه دخل عليه يوم الارباء وقال له كيف دخلت وما استأذنت اخرج عنى وقالت له تبت الى غيره وقلت له تتركنا في يد من قال تترككم في يد الله وقدّتك في هذا الامر قال الشيخ يعرفني وانا لا اعرف احداً منكم كمعرفة الشيخ في وانا لا اوصى احداً يتيم في ملكه اعذب بسيه في البرزخ كلا ولا ولكن أياكم والاختلاف وكن أول من بايع من اتفقت عليه الرايات الثلاثة راية كين ورايته ولرب وراية سحسب لأته الامير ومن خالقه فهو باغ قال لي ابنه معاذ فيه ان ارجاه بل ارسل بيضائياً الى فرزان ليأتيه بصندوق على قدر قامته ومكنت البيضاني سنة ثم انا [٥] اليه بالصندوق وامرنى ان اسويه عليه وسويته وازلته عنه وعاش خمسة ايام بعد ذلك وتوفى وقال معاذ ايضا لما احتضر ورواني جالساً قال لي ما تفعل هنا اخرج عنى وخرجت وسمعته يقول يا سيد عبد القادر يا شيخ عثمان هذا يومكما وكفر ذلك ثم قال لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما تلفظ بعدها بكلمة وتوفى يوم الخميس وقت العصر ودفن قبل الغروب وله ثمان وخمسون سنة وترك من الاولاد احد عشر على الكبير وعلى الصغير وعتيق وابراهيم غند ومعاذ وشقيقه سعيد ويوسف وعبد الرؤف . فرزان pour Probablement ۱

Text produced by OCR — report an error