Facsimile · p. 199
– ١٩٦ – يقوت ان ينزل عليه في الموضع الذي نزل فيه ومنه قومه ونزل في موضع اخر ولما اصبحوا غدا عليهم جيوش غالب وتقاتلوا قتالاً شديداً الى ان قتل بندواك حسن امير جيش يعقوب وانهزم سلطان زكرك يا موسى وغلادیم جfalen وقتل كثير من جيشه ثم اوتى غالب بسيف بندواك وقيل له انه سيف يعقوب وركب ونزل على مصرع [٤] بندواك وضربت له قبه هناك وقال له بعض قومه ما قالوا أنهم تلوا يعقوب كذب محض ويعقوب لمقاتلته بعد انتهى وأتى بعض القوم الى يعقوب وهو جالس غير مكترث وقال له يا سلطان يوش سلطان زكرك ومن معه صلوا الى المغرب كناية عن هزيمتهم وبندواك حسن ومن معه شربوا الماء كناية عن قلبهم وقال لصاحب طبله اضرب الطبل وضربوا الطبل وقام يمشى برجليه بعد ان جمل ماشى رجل يدفعون عن سرا به لئلا ينتشرن قيل ان باقى اليهن غالب بعد موته أثلا يظن أنه مسكين الى ان اتى منزل غالب وتقاتلوا قتالا شديداً ثم اخذ السهم بنفسه واراد ان يرمى وقال له بندواك ادم يا سلطان يوش انت فضولى تريد ان ترمي قبل ان تطأ على رأسي وقال له يعقوب كلا اما وجدت النشاط ثم رمى يعقوب بسهه الى القبة التي فيها غالب واسماه واضطربت القبة وخرجوا فيها وانهزموا وتركوها وتركوا طبولهم وكتبهم وجميع الاتهم ثم جاد يعقوب ونزل في القبة واخذ من يضربون طبول غالب واسرهم ان يضربوا كما يضربون له ليرجع اليه من تبع الهزيمة من قوم غالب وضربوا كذلك ورجع اليه قوم غالب من كل جهة وقتلوهم كلا وبات هناك ثم تبعه ثلاثة أيام ولم يدركه ورجع انتهى هذا اخر ما تحققنا من غرواته وله غزوات كثيرة لا نعرف حقيقتها ولذلك لم نذكرها ، فصل في نبذ من احواله ، وعاش رضى الله عنه ما بويع اثنين وعشرين سنة وعمرت بلاد حوس في زمانه جداً وبت فيهم العلم واتاه علماء البلاد من كل جهة