Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٩٤ -تنتظر ان يقل عملك هذا ونوخذ ثم جهز امير المومنين حيناً وساله ابن عمه حليل الى اين يذهب الجيش وقال له اكتم توديه ولم يفهم خليل وظن ان الجيش يذهب الى قصر كم ثم نهض الى كلبين ومن بعاث ومن يدخلها ومن جيشه من دخولها لان اهل غاند فى ضيق منذ ثلاث سنين ونزل بساحة كلم بن واتاة عمه عبد الله ثم اراد ان يصلح بينه وبينهم واي عمه عبد الله وقال انهم كفار وقال له يا عم هم اخواننا ليسوا بكفار كا كان عبد الله يقوم في شان عبد السلام وما زال يراسل مع رئيس القصر حتى ابى هو ودعا اخاه عنيقاً والبخارى ومحمد ابن عبد الله وامره بالقتال ودعا بالماء ليتوضا واونى براس طربوى رئيس القصر قبل تمام وضوء ثم اطلق من الاسارى من قرا الفاتحة وتوضا واحسن الوضوء ثم استرق الباقى ممن لم يحسنها ورحل ولم يدخل غاند ولا دخلها احد من جيشه وفى أيامه ارسل اخاه عنيقاً مع جيشه الى زفر ليغير عليهم وفسد زروعهم وفعلوا ذلك ثم رجعوا وتبعهم الكفار ولحقوهم في طريق ضيق منحدر الى نهر عميق بعد ان جاوز عنيق وكثير من الجيش النهر وتقللوا واستشهد عبد القادر ابن الشيخ بعد ان قل منهم اتى عشر وجلا وطلب منه قومه ان يدخل النهر ليجاوز كا جاوز غيره وابي وقال لا اهجم على الناس واضرهم وكان قبل خروجه في هذه الغزوة راى النبي صلى الله عليه وسلم والشيخ عبد القادر رضى الله عنه اتيا الى سكت ونزل النبي صلى الله عليه وسلم في دار شيخنا عثمان ونزل الشيخ عبد القادر رضى الله عنه في دار شيخنا عمر وذهب الى دار ابيه وزار النبي صلى الله عليه وسلم ثم راى داره في الجنة وقال له ابوه نذهب لاريك سميك الذي سميتك باسمه وذهبوا الى دار الشيخ عمر ووجدناه في بيت سيدنا أمنا ستور والشيخ عبد القادر رضى الله عنه جالس في الارض متوجه بوجهه الى شيخنا عمر وكان

Text produced by OCR — report an error