Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٥ -الجعة السابع والعشرين منه مطرنا فيه وابلاً كبيرًا جدًا وذلك ثانية خلت من دجنبر وفى يوم الأحد ثامن وعشرين من رمضان المعظم في تلك السنة وصل ماء البحر إلى جعفر بك وفى يوم الاثنين السادس من شوال وصل الماء إلى الحمّش وفى [١٧] يوم الجمعة غرة ذي القعدة الحرام آخر العام المكمل خمسين ومائة وقت الاصْفِرار ذهبت مولاى ذهبي ومولاي محمد بن مولاي الرشيد وسعيد بن قاسم الاندلسى الى باب دار الكاهية حمد بن الفه منصور وادركوه من خارج ثم داره ورموه بالحرّيش وجرحوه ثم رميوا الى حوضهم كم تنكوا فكان فتنة بينهم حتى اقتلوا ثم اصطلحوا مع الرماة وحلفوا لهم بين يدى الباشا محمد ثم بعث الباشا مرسوله لهم بأن يخرجا من البلد فخرجا فيها وتبعا اَخر بن عائل التارق في يوم الاحد العاشر من ذي القعدة المذكورة وسعيد معهما ثم رجع مولاى محمد الرشيد وسعيد المذكور بعد وصولهم بالمغرب وأما مولاي ذهبي مشى الى محلة من المغرب في ناحية المغرب ولاقت وقد سكنوا هنالك وذهب عندهم مولاي ذهبي وسكن معهم حتى زوج فيهم ثم صار الى بلد سعيد حتى بنا هنالك بلداً جديداً ومكث وهما هو هنالك فى الفتنة اليوم وأما مولاي سعيد مشى الى طريق هذا البحر زاعماً أنه سافر الى جنى ومشى في القارب حتى بلغ شيئاً عبر الى بر شي حوس وركب حصانه معه في القارب ثم مشى الى المحلة لاحقاً مولاي ذهبي وعثمان بعد الخلف وفى يوم الاحد سادس عشر ذي الحجة الحرام آخر شهور العام المذكور اعنى مكمل الخمسين جله اهل كبر مع امامهم في البلد عند الباشا محمد وذهبوا الى داره ولم يروه وهو مريض بمرض الموت ومشوا الى عند الكاهية حمد بن الفه منصور وخبروه بما انوا به وقالوا له ما خرجنا من بلدا كبر إلا . بعد 1. Ms.

Text produced by OCR — report an error