Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٥٤ -وحضرت أصحاب الشغل كلهم كالمياطة والرباب والطبّال والدفوف ثم طلع إلى تَبَكَّت وقت الزوال وانتظر له اولاد القائد حمد حتى دخل في القصبة من باب كبر وخرج في السقيفة من داخله ومشى في الرحبة قليلاً الى ان قرب المسجد ضربوا عليه المدفع ساعدته ونادى ما هنا فيه ثم رجع مع رماته في كبر بالقصبة ومكت هنالك مبطاً وامسك أيدى الفنافي واخذ افين ومنهم عن خياط قاربهم وغيرهم ممن سواه من اشتغالهم ومنع عن تزول شئ من قارب طعام او متاع وان يدخلوها في بلد كبر ومنع الفرك اى أصحاب الخير على ان يرفدوا شيئاً من كبر الى تنبكت وطردوهم وسد ابواب القصر الا باباً واحداً من جهة المرسى وجلس هذا هكذا وربط رؤوس الناس بإجاله واسره. وبما يحتالوه وصار كاسد ضرير جامع باخذ الناس منه ما يصيب من الوحش وكل من جاء عنده لاجل متاعه فطاب منه تسرّيعه فقال له بل الا ان يحملوا الباشا فمنذ ذلك خليت سيلكم وتترككم ان ترفدوا متاعكم وذلك في شهر ربيع الثاني من العام السابع والاربعين ومائة بعد الف وحتى الكاهية محمد في كبر على هذا الحال لا ذاهباً ولا خارجاً حتى جاء اليه مرسول القائد منصور بن القائد سنير وشاوره على توليته القائد محمد بن حمد التركي وفى تلك الساعة من قبل هذا الوقت مشى اليه ابن عمه حمد بن الفنع منصور في مرسى كبر لكلامه وفيه عن التجير والاعتداد من الناس في تلك الأيام لكن ما يعمله الا لأمثاله وأما حمد المذكور هو اخوه الأكبر وما يكمله الا على وجه النصيحة فكان فتنة بينهما في القرية حتى تقاتلا هناك وتضاربا بعضهم بعضاً بالمدفع وغلبة الكاهية محمد وحصره في دار سلطنة كبر ومع رجاله كلهم ثم خرج من الحصران في غده وقدم تنبكت ومنى الى الرماة واجتمع مهم في راى واحد وتتاقوا عليه بتدبير وحيلة ودار الكلام من بينهم حتى تاله السلطنة ثم توجه

Text produced by OCR — report an error