Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٤٣ -م ذهب إلى ناحيته وسمه القائد منصور و تخاف هنالك ثلاثة رجال من أتباع المنصور و لم يتبعوه أيضاً وهم احبابه و خلیله و خاصته القائد يوسف بن عبد الله الدرعي وربياه سيد محمد واخوه حمد ابناه التنقراسي و في تلك الساعة ولى الباشا واحد سيد محمد حكومة البلد فكان حاكماً له على اطراف تنبكت وساعد فيه وصاب مالاً فيها حتى كانه لم ينقص من يده شيء لاجل البركة التي حصلت له فيها وفى نفسه وهو رجل مرزوق مسعود مبارك ذو همة عالية ومروة وافرة فاخرة وعقل ثابت وقول ووفاء اسمر اللون ذو شحم ولحم هو ضخم جسيم جدار رحمة الله تعالى عليه و مدته فيه نحو ثلاث سنين ثم جاء القائد محمد بن مولود قائد بنب وهو معزول فجاء عند الباشا لاجل طمعة اياه ثم ولاه ايضاً على بلده بنب فكان قائماً بامر صاحب الامر الباشا واحد وقنع مآئة رام من الجيش وجعل عليهم الكاهية الشيخ بن القائد بكر العمري وصرفهم مع القائد محمد المذكور الى بلد بنب لاجل حراسة القائد منصور هنالك ومن معه من التوارق ومشوا الى بنب [۸۳] وادركا هنالك الفقيه محمد بن طاهر التارقي فقتله الكاهية الشيخ هنالك بعد ان سجنه في منزله اياماً وبعث مرسوله الى الباشا على ان يقتله قاصره بقتله ثم قتله ساعند وهذا المقتول ابن طاهر المذكور هو صاحب وحبيب خاصة القائد منصور وقد زعم الزاعمون أنه يستعمل له ويجلب له رجال بتدير ورأى حتى فطمن الباشا عنه ولاجل ذلك امى بقتله رحمة الله عليه وهو رجل فتى عالم تقوى لفوى علم بعلم السر واشتهر بعلم النحو في بلدنا تنبكت حرسها الله تعالى آمين ثم سمع صاحب الامر الباشا باحد ان القائد منصور جاء من ناحية التوارق وصار الى ناحية بنك قريباً لهذا البله اى بلدنا تنبكت وتجهز الباشا للمسير اليه بمحلته لمقاتلته مع من معه من الرماة والتوارق . ثم الاولون Ms .1

Text produced by OCR — report an error