Facsimile · p. 145
- ١٤٢ -الشريف بن الامام بغيغ بن الفقيه الامام محمد كورد وعبد الغفار ابن الحاج المبارك وعلى الافراني وبلبا احمد ابن الحاج سنير بن احمد شتاد الفلاني ورجل واحد من اهل مراكش اسمه محمد والمبارك القاطنه من حراطين اهل سكرى وكثير من غير اهل نبتكت من المسافرين والقادمين ممن لا يحصى عددها الا الله تعالى ولا تسمع فى تلك الليلة من نبتكت الا بكاء ونياح وخرج الباشا باحد الى طريق المرسى ولم يبعد حتى وقف على نكه المخزن تند وهو متحير ولم يدر ما يفعل من تلك الساعة وخرج اليه من بقى معه في البلد من الرعاء كالقيد والكواهی وسائر الناس وغيرهم من المسيبين واهل نبتكت كلهم وقفوا هناك وراءه حتى دخلوا اناس في البلد وهم عاملون القتل من الغابة فى تلك الساعة الليلة ثم رجع الباشا ولم يمش الى المرسى خوفاً عن الطريق و بقوا ايأماً لا يقدرون ان يمشوا الى المرسى ولا يقدر احد ان يقف فى ذلك الطريق ولا في الصحراء وكل من له اخ من القتلى لا يقدر عن حله الا بغغير يمشى معه بالاحترام والاجارة وكلهم يهربون الى سيد صديق الكتاوى ليحمل مروناه من الطريق الى البلد بكراء حمله ألف ودع من كل ميت وكانت الوقعة من يوم الاحد الثامن من جمادى الاولى او التاسع منه والله اعلم في ذلك العام المذكور قبل ينى العام الثاني وثلاثين والف ومائة ثم جاء اغشيخ سلطان وليدان التارق الى نبتكت ومعه القائد منصور ونزل من جهة القبلة قريباً بروضة ولى الله تعالى سيدي الفقيه احمد ميا وطلب المصالحة مع صاحب الامس الباشا باحد وامس له الباشا في ذلك واصطلحا على يد الكبراء والشرقاء واعطاه الباشا باحد ثلاثة آلاف مثقال ذهباً تبرأ ومكنت في ذلك المنزل نحو شهرين هو ومعه القائد منصور ثم رحل هنالك ومعه القائد منصور وتحول الى جهة المغرب حارة القائد المذكور ثم مكث عنده اياما يسيرا