Facsimile · p. 144
- ١٤١ -وما وقفوا بين ايديهم ورجعوا في الغابة هاربون ورجع معهم القائد مضر المذكور ولم يقده بشى من عجي ذلك العام المذكور ونزلوا من جهة ابراز وخرج اليهم الباشا باحد بنفسه مع جيشه ودفعوهم كالاول ولم يقده ايضاً من ذلك المجي ثم جاء ثالثاً في شهر جمادى الاولى منه و معه توارق هوص وتوارق كرم ورماة بنب ونزلوا في قرية بوك و معه الفلانتين وجعلوا يسيرون على طريق مرسى كبر حتى خافوا منهم اهل تبكت ليلا يملوا الخسارة فيهم ثم قطع الباشا طائفة من الجيش لطريق المرسى ان يذهبوا مع الفركد كل يوم لاجل ذلك الخوف حتى كان يوم الاحد التاسع من الشهر المذكور خرج الطائفة مع اصحاب الحمار إلى مرسى كبر حتى وصلوه فلما راحوا إلى تبكت مع أصحاب الحمار تلقوهم عسكر القائد منصور وغادروا عنهم في موضع يقال له حرى وصلوا فهم خيولاً ونشروهم شذر مدز وقتلوا مع من وقتلوا من قتلوا وعملوا خسارة عظيمة لاهل تبكت يومئذ وقتلوا أناس من الرماة والمسيبين واهل البلد من اولاد اكابرهم وبعض أكبر [۸۷] الجيش وقتلوا عشرين نفساً من الرماة واهل تبكت منهم احد عشر رجلاً من خيار الجيش اولهم كاهية المراكشين الكاهية احد بن القائد باحدى بن سالم الحساني المراكشي وكاهية الحاج الكاهية سنير بن الكاهية عبد الله صبح والكاهية محمد بن القائد ابراهيم بن حسون الدرعي بن وشيخ الروى القائد ثلج مام اطلو ومحمد بن القائد ذي النون بن الحاج واخوه حمد بن القائد ذي النون المذكور ومحمود ابن نان كل واخواه عبد الله هندي ابن نان كل وعثمان بن الكاهية سيد وسن منى ابن الشيخ باخ وسن جينو ابن كاغ مؤمن فهولاء احد عشر رجلاً من خيار الجيش الذين قتلوهم يوم الاحد وأما الذين قتلوا من اهل تبكت يومئذ فالباس