Facsimile · p. 136
```markdown - ١٣٣ -سده الله قولاً وفعلاً وابتدر في ذلك اليوم ثم انتهيت يوم الارسا، السابع والمشرين من الشهر المذكور والقاضي هنالك عند ختمه مع جماعة المسلمين وامام المساجد والجامة والائمة يومئذ في باب المسجد ودعى القاضي للبلد واهلها والجيش ولاولاد الحومة كلها وشيوخها وشيوخاتها من النساء والمسلمين والمسلمات الاحياء والاموات ثم دعى للمتقدمين من السلف الماضين ثم اراده الكاهية محمد بن القائد باحد وهو حاضر هنالك ان يدع له في ذلك اليوم لما عزم عن المشى الى بلد جنى ليتعاون رماته فدعا له بما اراد وبلغ الغاية والنهاية في الدعاء في ذلك اليوم ولم يبق سو الى اخر دعائه ثم تادى الموذن فقال له قل لهولا. المسلمين ممن حضر هنا ولي غاب اراهم الله عام القابل بلا مهنة ولا مشقة ثم حدث بعده لكن لم افهمه لحركة الناس وازدحامهم ثم كلم بقية كلامه وهو كن يبكي في حال حديثه حتى ظننت منه ان فيهم من نفسه بان لا يرى عام القابلة حتى كاد ان يقوله للموذن ولم يقله وسكت ثم قرا الفاتحة لهم ورفع كفيه المباركية الى الله تعالى ورفع الناس معه حتى تم دعاءه وقرأه ومسح يده ثم مسحواختم الله انا والمسلمين بخاتمة الخير والسعادة بجاه نبي المصطفى واله امين [۷۸] وفي تلك الساعة سمع اهل تنبكت خبر فتنة اهل جنى مع جنكى وما سمعوا الا ان جنكى حاضر جيش حتى واهلها بحيث ان لا قدر احد ان يذهب سوق من اسواقها في اقليم جنى ولذلك من حيثئذ تحرك كبر فرم بن القائد باحد بالاغاغة إلى جنى على جنكى وخروجه من تنبكت الى مرسى داع يوم الجمعة بعد صلاة الظهر سابع ذي القعدة اخر عام الرابع والاربعين ومائه بعد ألف ونزل في المرسى وهو في جيش كثير من ٠ حتمه M. 1. بالغاله M. 2. ```