Facsimile · p. 135
كبر الى ان وصلوه لاداره في بلدنا تنكت حرسها الله ثم تكلم الجيش امر دخول السلطنة وست لهم الفاسقين ان يختاروا من انفسهم من يولي لان التوبة لهم في هذا الطريق ودار الكلام من بينهم ثم سلموا الأمر للقائد منصور بأن يفعل فيه ما بدا له ويولي من احب ويعطيه لمن يحب من احدهم وقالوا كلهم كل من تولى لا نحن قبلناه ثم طال الحال من بينهم وترددوها والقائد منصور يتفكر وينظر وفتش من حقيقتهم واستظر لهم اهل المسلمين حتى طال الانتظار وباشوا للقائد منصور برضونه و بقبوله كلهم ولا رضى احد منهم الا اياه فبتدح فتح الكلام وظهر ما في ضمير اولاد على المبارك من الفش والابابة للقائد منصور فابوه شاهراً أظهراً وطلقوا الكلام وتركوه هنالك ثم شرع القائد منصور في بناء داره الخرابية التي خريه القائد باحد من حين خرجوه في السلطنة وطردوه من البلد بالكلية وخربت حصنه الكبيرة المحيطة بداره من جهة البحر الملصقة منه ولما تولى بعده القائد باحد المذكور امر بخريب داره وهدم حصنه وانزل غرفاته وسد مزابها لكى لا يصاب منها الماء فيما كذا ظنوا بها وما ذلك الا لشدة بأسة واتقان صنعته وما فيها من البن البض الشديد الكبار جداً مع الطين الحيار الجديدة وخشـب مليح قوى طويل جداً مع اتساع حيطا نـها حتى بلغ قدر [۷۷] ذراعين او ازيد وذلك بقـ دار سكناه على حاله الى ان جاء في هذا الوقت وبناها وصفرها بتراب الاصل وعمل في داخلها تراب البيض وجددها تجديداً ثم دخل فيها وسكن الى ان مات رحمه الله وفى يوم الخميس احد وعشرين من شهر شوال من ذلك العام اعنى عام الرابع والاربعين ومائة بعد الف شرع المسلمون في حمل التراب المسجد ذكرى عن اذن الفقيه القاضي سيد احمد بن المقيه القاضي ابراهيم برضونه Ms. 1.