Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ۱۲۹ -وتوجهوا الى قرية واوير عند الكاهية محمد بن القائد احمد الخليفة وحلف لهم كذلك بصحف القرآن العظيم في حضرة الجماعة على أنه سلم في الامر وتاب عن سوء فعاله كلها بحيث ان لا يرجع اليها ابداً ثم جاز كاهية الفاسيين الكاهية الحسن بن القائد حمد هو مع جيشه الى بلد جنجو ياخذ الايّام فيها وما فعلوا فيها شيئاً وبعد ذلك نهض بجيشه يريد الرجوع الى تنكت وسخر قوادرهم ودخلوا فيها ودفنوا من بلد جنجو الى ان رسوا من تحت قرية كبر ثم طلعوا في بلدنا تنكت حرسا الله سالماً فأنما وذلك يوم تامين وعشرين من شهر المعظم رمضان ودخلوا في ديارهم بعد كمال مقصودهم وادركوا عيالهم بالفرح والسرور فالحمد لله على ذلك واما القوارب الذين ذهبوا نبا الفاسيين وحملوهم الى وكي اثنان وستون قارباً وعدد الرماد الذين يمشون منها اربع مائة وخمس وخمسون رامياً واما عدد قوارب الملح الذين مضوا معهم اربعون قارباً واما عدد اصحاب المدافع اللواتي في قوارب الملح ثلاث مائة وعشرين مدفعاً وجملة جميع ذلك سبع مائة وخمس وسبعون رامياً واما اصحاب الحريش والقوس فلا تعد ولا تحصى وأما اصحاب الكاهية محمد من سربته شراق عددهم مائة وخمسون رامياً مما سوى اصحاب الحريش والقوس لكن لم يكن لهم النصر بل كانوا مكسورين مهزومين بقدرة الواحد القهار وكل ما ذكرنا في هذا الغزو من ابتدائه الى هنا ما حدثناها الا بسماع بالتوائر وما حضرنا منها وفي ليلة الخميس والله اعلم خامس شهر شوال اخر العام المذكور اعنى عام الثالث والاربعين هبت ريح شديد جداً وغشيت جميع الارضين من الاقاليم كلها بنار احمر وخافوه الناس خوفاً شديداً وظنوا بها الفتنة فكان الامس كلما تئوا وقد هبت الريح في تلك الليلة من اوله الى بعد صلاة عصر غده يوم الخميس فحينئذ سكت وترخى وفي تلك السنة وقع الفتنة

Text produced by OCR — report an error